معارض تركي يشنّ حملة “عنصرية” ضد اللاجئين السوريين..”عددهم سيزيد عن الأتراك بحلول 2040″!

معارض تركي يشنّ حملة “عنصرية” ضد اللاجئين السوريين..”عددهم سيزيد عن الأتراك بحلول 2040″!

شنّ نائب الرئيس العام لـ # #حزب_الجيد_التركي المعارض، “أوميت أوزداغ”، أمس الخميس، حملة ضد تواجد # #اللاجئين_السوريين في بلاده. زاعماً إن عدد السوريين في ولايات مثل # #غازي_عنتاب و # #أورفا و # #كيليس و # #مرسين و # #هاتاي و # #أضنة سيصبح أكثر من عدد الأتراك بحلول عام 2040.



حديث “أوزداغ” جاء خلال لقاء تلفزيوني على قناة Haber turk، مدعياً أنه يعتمد في إثبات ما قاله على “معدلات النمو السكاني الرسمية في # #تركيا ”.
وأضاف المعارض، “أن معدل النمو السكاني للأتراك بلغ 2،3، بينما معدل النمو السكاني لدى السوريين مرتفع ويصل إلى 5،2”.

وأظهر “أوزداغ” صورة قال أنها لأرقام الزيادة السكانية التي من الممكن أن تحصل لدى الأتراك والسوريين حتى عام 2040، حيث أعتبر أن عدد السوريين في #تركيا يبلغ 3،9 مليون لاجئ سوري، وسيبزداد هذا العدد إلى 11،3 مليون لاجئ سوري بحلول عام 2040.



وأضاف: “في ولاية #أورفا يوجد 429 ألف و921 لاجئ سوري اليوم، وسيزيد في عام 2040 ليصل إلى مليون و240 ألف و752 لاجئاً”.
وفي إجابته على سؤال المذيع عن كيف حصوله على هذه الأرقام أجاب، “أدخل إلى موقع وزارة التنمية وانظر لمعدلات النمو السكاني، فلديها معدل حساب واحد”.



حملات المعارض التركي تلك ليست بالجديدة، ففي أواخر العام الماضي، نفت مديرية الهجرة التركية ادعاءات “أوزداغ” حول ما يطلق عليه بسيناريو “الكارثة الديمغرافية التي تنتظر #تركيا بسبب السوريين.


وعُرف “أوزداغ” بتصريحاته المثيرة للجدل في الوسط الإعلامي التركي بشأن السوريين، وفي آخر تصريحاته، ادعى أن الحكومة التركية تصرف على كل لاجئ سوري 301 دولار، زاعماً أن #تركيا انفقت ما يقارب 47،8 مليار دولار وهذا المبلغ كان بإمكان #تركيا أن تستثمر فيه بدل إنفاقه على السوريين.