عبدالمهدي في أربيل لمناقشة ملفات من بينها إعادة تكليفه كرئيس للحكومة

أعلنت مصادر تابعة لمعبر سوري مع #تركيا، أنه ابتداءً من اليوم الخميس، سيسمح للمواطنين السوريين المتواجدين في #تركيا، الدخول والخروج عبر "جميع المعابر" بين البلدين، ولمدة "خمسة أيام فقط"، بمناسبة عيد الفطر.   حيث قالت إدارة معبر #باب_الهوى الحدودي، عبر منشور على صفحتها الرسمية على الفيسبوك، إن السوريين حاملي الهويات التركية والمتواجدين على أراضيها، يحق لهم العودة إلى تركيا في حال أرادوا السفر إلى #سوريا، في حال "قاموا بتسجيل أسمائهم أثناء الخروج (من الأراضي التركية)، وقدموا طلباً وأبرزوا هويتهم التركية إلى والي المعبر". ويقوم المعبر عند عودة الشخص إلى الأراضي التركية، بـ "التأكد من وجود بياناته التي قدمها أثناء خروجه، ليسمح له بالعودة"، وفق ما ذكرت إدارة المعبر. كما أشارت الإدارة إلى أنه يحق أيضاً للسوريين، غير المخالفين، المقيمين على الأراضي التركية، الذين يحملون جوازات سفر عليها "ختم دخول إلى تركيا"، الدخول إلى سوريا خلال فترة العيد، والعودة إلى تركيا خلال الفترة المحددة، "بختمي دخول وخروج نظاميين". وشددت الصفحة على أن القرار الجديد يتعلق فقط بالسوريين المتواجدين على الأراضي التركية، أي أن السوريين الموجودين داخل الأراضي السورية، ولم يكونوا قد دخلوها من تركيا خلال الأيام الخمسة (من الخميس حتى الاثنين)، فلا ينطبق عليهم القرار، ولا يستطيعيون الدخول إلى الأراضي التركية.

خاص ـ الحل العراق

وصل رئيس الوزراء العراقي المستقيل #عادل_عبدالمهدي إلى أربيل، اليوم السبت، في أول زيارة له بها منذ تسلمه المنصب.

وأكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني #ريبين_سلام، أن زيارة عبدالمهدي تأتي لبحث ملفات مهمة.

وقال لـ”الحل العراق” إن «عبدالمهدي سيُناقش مع حكومة #كردستان، المطالبات الحزبية بشأن الإبقاء عليه رئيساً للحكومة من تجاوز الفترة الانتقالية، وذلك في ظل فشل الأحزاب بالوصول إلى مرشح مقبول من #المتظاهرين والقوى السياسية».

وأضاف أن «عبدالمهدي سيبحث مع قادة #إقليم_كردستان، ملف إعادة تكليفه بتشكيل الحكومة والحصول على الدعم الكردي بهذا الشأن».

ولفت سلام إلى أن «من ضمن الملفات التي سيتم استعراضها والبحث فيها، هو ما يرتبط بالصراع #الأميركي ـ الإيراني، وانسحاب قوات #التحالف_الدولي من #العراق».

وفشلت القوى السياسية في تقديم مرشح يحظى بدعم شعبي من قبل المتظاهرين لتكليفه بمنصب #رئيس_الحكومة، فيما تصر ساحات التظاهرات على تولي مرشح مستقل رئاسة الحكومة وعدم القبول بأي مرشح حزبي.

ويأتي ذلك في وقتٍ يشهد فيه العراق توتراً غير مسبوق بين #الولايات_المتحدة من جهة، وإيران والفصائل العراقية الموالية لها من جهة أخرى، عقب مقتل الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني والقيادي بالحشد الشعبي #ابومهدي_المهندس، بضربةٍ أميركية أمام #مطار_بغداد الدولي، في وقت سابق من الشهر الحالي.

إعداد ـ محمد الأمير

تحرير ـ وسام البازي

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق