قاآني قريباً في بغداد.. الحشد يُرتب صفوفه لتفادي غارات أميركية جديدة


رصد ـ الحل العراق

يستعد الجنرال الإيراني #إسماعيل_قاآني، خليفة قاسم سليماني في قيادة فيلق “القدس”، لزيارة #العراق، بينما تواصل فصائل “#الحشد_الشعبي” إعادة ترتيب مواقعها لتفادي غارات الطائرات المسيرة الأميركية.

وتستمر فصائل “الحشد” في عمليات نقل مخازن السلاح، من مواقعها الحالية، إلى داخل قواعد #الجيش المحصنة، كما تواصل تغيير معسكراتها، بالتزامن مع إجراءات أمنية، أحاط قادة الفصائل الأقرب إلى #إيران أنفسهم بها، خصوصاً أولئك الذين تمّ إدراجهم على لائحة #العقوبات_الأميركية بتهم #الإرهاب، مثل قيس الخزعلي وأبو آلاء الولائي وأكرم الكعبي وآخرين.

ووفقاً لبرقية عاجلة صدرت عن مدير مكتب مستشار الأمن الوطني العراقي وزعيم “هيئة الحشد الشعبي” #فالح_الفياض، الأسبوع الماضي، فقد غيّر زعماء بارزون في فصائل عراقية مرتبطة بإيران مقرات إقامتهم وتنقلاتهم، كما أجرى قسم منهم تعديلات على طواقم مرافقيهم، وصولاً إلى تغيير أرقام هواتفهم.

ونقلت صحيفة خليجية عن قيادي بتحالف “الفتح” قوله بشأن هذه الإجراءات، قوله إن «الولايات المتحدة أطلقت يد الكيان الصهيوني مجدداً لاستهداف مواقع داخل العراق، بعدما كان ذلك قد توقف لأشهر، وهو يشمل أيضاً تهديدات ضد قيادات في الحشد».

معتبراً ذلك «إحدى أوراق #الابتزاز الأميركي للعراقيين في المعادلة الجديدة، بعد مطالبة الحكومة وتصويت البرلمان على خروج قواتها».

وأكد القيادي أنه «تمّ إجراء عملية نقل لعدد من مخازن ومستودعات “الحشد” الخارجية إلى قواعد الجيش العراقي على سبيل التأمين، تحسباً من استهدافها، كون قواعد الجيش أكثر حصانة وأشد حرمة، في حال فكرت #واشنطن أو #إسرائيل باستهدافها».

مضيفاً أن «تحليق المسيّرات في #الأجواء العراقية، مخصص جزء كبير منها لحركة التنقلات الواسعة لدى الحشد وفصائله، والتي تجري منذ أيام».

في المقابل، فإن التسريبات بشأن زيارة مرتقبة لقائد “#فيلق_القدس” الجديد، الجنرال إسماعيل قاآني، إلى العراق، بدت مؤكدة، من دون تحديد موعدٍ لها، بحسب تأكيد القيادي، وأن قاآني سيلتقي خلالها بـ”زعامات فصائلية عدة”.

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات