بغداد 14°C
دمشق 8°C
الجمعة 5 مارس 2021
إجماع كردي على رفض خروج القوات الأميركية والالتزام بالحياد - الحل نت
الحل السوري - منوع حصل الطبيب السوري المغترب في #الولايات_المتحدة (اسماعيل الخطيب) على جائزة #المقص_الذهبي من جامعة #هارفارد، ليصبح "أول طبيب يحصل على الزمالة في جراحة القلب والرئة من نفس الجامعة لتفوقه" وفق سانا.   حيث قال الخطيب في حديث للوكالة الرسمية، إن "وصول شخص بسيط من أسرة كادحة مثلي إلى قمة علمية تعني أن الإنسان السوري حضاري وذكي ومعطاء، وفي الفرصة والدعم المناسبين ينتج ويبدع ويتميز". وحصل الطبيب السوري، الذي ينحدر من مدينة #السويداء على جائزة المقص الذهبي في 13 حزيران (يونيو) الماضي، وقال في حديث لمدونة وطن "esyria" حينها: "انتقلت إلى جامعة هارفارد منذ ثلاث سنوات لإجراء عمليات زراعة القلب والرئة، وفي هذه السنة أصبحت أول شخص يحصل على زمالة هارفارد في هذا الاختصاص، لكوني أجريت التدريبات الجراحية في سوريا وبريطانيا وتالياً في الولايات المتحدة". وأضاف الخطيب: "كانت مهاراتي تزداد، فكنت متفوقاً نوعاً ما، وفي النهاية حصلت على جائزة المقص الذهبي". لافتاً إلى أنه في الأساس جامعة هارفارد استقبلته لما قام به من "مئات الأبحاث والأوراق العلمية" في هذا المجال سابقاً. ودعا الخطيب المغتربين السوريين خلال حديثه لسانا إلى "توحيد الصفوف والجهود والإمكانيات لخدمة سوريا، وخاصة في ظروفها الحالية، ورفدها بالدعم الفكري والمعنوي". وأشار الطبيب السوري إلى أن #سوريا هي "أعظم تراث حضاري ورثه أجدادنا للإنسانية جمعاء، فهي مهد الكتابة والزراعة التي غيرت تاريخ الانسان". مشدداً على أن ثقافة "قطع الأعناق وحرق الناس وقتل الأطفال ليست من عادات السوريين أو تراثهم"، بحسب تعبيره.

إجماع كردي على رفض خروج القوات الأميركية والالتزام بالحياد


خاص – الحل العراق

مع استمرار تداعيات عملية اغتيال قائد #فيلق_القدس الإيراني #قاسم_سليماني بضربة جوية أميركية مطلع الشهر الحالي قرب مطار بغداد، يستمر معها الجدل والمخاوف من انتقال الصراع الأميركي الإيراني إلى داخل #العراق، الذي سيتأثر تأثيراً مباشراً، بسبب التهديدات التي وجهتها #الميليشيات الموالية لإيران للولايات المتحدة، بضرب قواعدها العسكرية ومصالحها داخل البلاد.

#إقليم_كردستان هذه المنطقة الهادئة المستقرة، والتي يلجأ لها من يفر من نيران الحرب من محافظات وسط وجنوب العراق، تحاول التزام الحياد من الصراع الأميركي الإيراني، لكن بعض الأطراف تحاول إدخال الإقليم بذلك الصراع بشكل مباشر.

ما سر تصريحات نصر الله والهدف منها

 علي عوني القيادي في الديمقراطي الكردستاني

عضو المجلس القيادي في الحزب #الديمقراطي_الكردستاني علي عوني، أكد أن إقليم كردستان يحاول جاهداً التزام الحياد في هذا الصراع، لأننا نحترم علاقتنا بإيران و #الولايات_المتحدة.

مبيناً في اتصال مع “الحل العراق” أن «الطرفين قدما المساعدة والدعم لإقليم كردستان سواءً في عهد نظام #صدام_حسين، أو أثناء الحرب على داعش، ولا نريد خسارة أيا منها».

وأضاف أن «مسألة خروج #القوات_الأميركية من العراق، بهذا التوقيت الحساس ستضر بالبلد، خاصةً مع وجود تحركات كبيرة لعناصر تنظيم داعش، كما أن الوضع يمر بمرحلة تاريخية وأزمة حقيقية وهذا الموضوع سيزيد من التوترات».

وأشار إلى أننا «نرفض خروج القوات الأميركية وقد أفصحنا عن موقفنا هذا في #البرلمان العراقي، لأننا ندرس الموضوع من عدة خطوات والقرارات العاطفية لا تبن] دولة ولا تحل أزمة».

وتابع أن «تصريحات الأمين لحزب الله وبعض القيادات السياسية العراقية وقادة فصائل #الحشد_الشعبي حول علاقة إقليم كردستان بأميركا، هي محاولة لحشر الإقليم بالصراع الدائر، ونحن لن نقع بهذا الفخ إطلاقاً، وسنبقى نحافظ على علاقة التوازن».

كردستان ستبقى ملتزمة بالحياد

   سعدي أحمد بيره القيادي في الاتحاد الوطني

في الجانب الآخر، يبدو أن موقف #الاتحاد_الوطني لا يختلف عن موقف شريكه الديمقراطي الكردستاني، فقضية رفض سياسة المحاور والدخول مع أحد أطرف صراعة تبدو مرفوضة بالنسبة لجميع #الكرد.

القيادي البارز في الاتحاد الوطني الكردستاني #سعدي_أحمد_بيره، أشار إلى أن إقليم كردستان لن ينجر وراء التصريحات الإعلامية، وكيل التهم بشأن تعاون الإقليم مع #الولايات_المتحدة ومحاولة إدخاله في الصراع القائم.

بيره قال لمراسل “الحل العراق”: إن «إقليم كردستان ستبقى المنطقة المستقرة التي يقصدها الجميع، وهي تقيم علاقات ود واحترام مع الأميركيين والإيرانيين بنفس الوقت، ونتمنى ألا يحدث أي صراع بينهما كونه سيؤثر على المنطقة بأكملها».

وأضاف أن «مهمتنا هي تجنيب شعبنا قضية الدخول في حربٍ بالنيابة عن أحد، ونحن ندرك بأن الولايات المتحدة دولة كبرى ولها ثقل دولي واقتصادي وعسكري، ويجب إقامة أفضل العلاقات معها، وعلى هذا الأساس نرفض انسحاب القوات الأميركية من العراق ومن إقليم كردستان تحديداً، لأننا سنبقى نحتاجها لمدة طويلة».

هل سيصوت برلمان كردستان على بقاء القوات الأميركية

    طارق جوهر مستشار برلمان كردستان

مستشار برلمان إقليم كردستان #طارق_جوهر، أكد أن برلمان الإقليم يؤيد إقامة أفضل العلاقات مع الولايات المتحدة وكذلك #إيران، وقدمنا المساندة والدعم للحكومة في هذا المجال.

وأوضح في حديثه “للحل العراق”، أنه «نأمل أن تكون قرارات البرلمان العراقي بشأن #الاتفاقية_الأمنية مع أميركا أو قضية خروج القوات الأجنبية مدروسة وعقلانية، وألا تخضع للعواطف والضغوط الخارجية».

لافتاً إلى أن «برلمان الإقليم من الناحية القانونية لا يمكنه التصويت على قرار يقضي ببقاء القوات الأميركية داخل محافظات كردستان، لآن هذه القرارات تعتبر سيادية وتقع على مسؤولية البرلمان الاتحادي، ولكن يمكن لرئيس الإقليم طلب البقاء من تلك القوات لوجود تهديدات كبيرة».

الميليشيات ستشكل خطراً على الإقليم

إلى ذلك قال الكاتب والصحافي هاوكار نوروز، إن قادة الميليشيات في العراق ووكلاء إيران في المنطقة، يحاولون جعل الإقليم ساحة لتصفية الحسابات، وهذا كان الهدف من وراء الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله اللبناني #حسن_نصر_الله، وتهجمه المباشر على زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني #مسعود_بارزاني.

وأكد خلال اتصال مع “الحل العراق” أن «انسحاب القوات الأميركية سيعطي نفوذاً أكبر لإيران والميليشيات التابعة لها، للسيطرة والاستحواذ على العراق وستشكل خطراً على #كردستان».

وأضاف أن «المواطنين في إقليم كردستان يرفضون خروج القوات الأميركية ويريدون إقامة علاقات معها، وهذا يبدو ما سيحدث فعلاً، فواشنطن تقوم ببناء 4 قواعد لها في الإقليم بينها واحدة من أكبر القواعد في المنطقة.

تقرير: علي الحياني – السليمانية

تحرير: سيرالدين يوسف


التعليقات

عاجل البابا من بغداد: أدعم الخطوات الإصلاحية في العراق.. كفى عنفاً وتطرفاً