القامشلي تحتفل بتوقيع الترجمة العربية للرواية الكردية “آخر رمانات العالم”



شارك مهتمون بالشأن الثقافي بالقامشلي، اليوم، في حفل توقيع الترجمة العربية المشتركة للمترجمين “عبدالله شيخو” و “إبراهيم خليل”، للرواية الكردية “آخر رمانات العالم”، والتي كانت قد حقًّقتْ شهرةً في عدة لغات عالمية منذ صدورها العام 2002.

وبحسب عبدالله شيخو (المترجم المشارك) فإن ترجمة رواية “#آخر_رمانات_العالم” للروائي الكردي العراقي “#بختيار_علي” إلى العربية جاءت “بعد ازدياد طلب دور النشر عليها، لكونها حققت صدى وشهرة واسعة بعد ترجمتها إلى الألمانية والإيطالية وعدة لغات عالمية أخرى”.

ولفت شيخو إلى أنها تكاد تكون المرة الأولى التي يطلب فيها #ناشرون عرب من المترجمين بين #الكردية و #العربية، ترجمة رواية كردية إلى العربية، “حيث لا يزال الأدب الكردي يعتبر منغلقاً أمام القارئ العربي، ولا يوجد اطلاع كبير عليه، بسبب الأوضاع السياسية للكرد”، بحسب رأيه.

وعبر شيخو عن اعتقاده أن هذه الرواية قد تفتح باب الترجمة من الكردية إلى العربية وحتى إلى غيرها من اللغات، ذلك أنها “أوجدت حباً وشغفاً لدى القُرَّاءْ وجمهور الرواية لمعرفة الآخر الكردي، أدبياً وروائياً وثقافياً”.

وصدرت “آخر رمانات العالم” عن داري “مسكيلياني وخان” للنشر والتوزيع، بنحو 415 صفحة من القطع المتوسط.

ويقيم بختيار علي في مدينة بون الألمانية، وله 7 أعمال روائية، وثلاثة مجموعات شعرية، كما نال في العام 2017 جائزة (نلي زاكس) التي تقدم كل سنتين في ألمانيا و منذ العام 1961، لكاتب قدم أعمالاً إبداعية مميزة في مجال العمل الأدبي و لعب دوراً مهماً في الحياة الفكرية والثقافية.

ولعبدالله شيخو الذي يعمل في المجال الثقافي والترجمة، 8 أعمال من العربية إلى الكردية، من بينها 3 روايات لسليم بركات.

فيما ترجم الكاتب إبراهيم خليل كتابين من الفرنسية إلى العربية، إضافة إلى ترجمة “طبائع الاستبداد” لعبدالرحمن الكواكبي من العربية إلى الكردية.


التعليقات