العقوبات الاقتصادية تُفقدْ إيران 40 مليار دولار

لانا جبر - دمشق لجأ سكان مدينة #دمشق خلال الأيام الماضية إلى الحدائق العامة والمقاهي، هرباً من ارتفاع ساعات #التقنين_الكهربائي الطويلة، وما رافقها من موجة حر اجتاحت البلاد. ولفتت إحدى القاطنات في حي #التجارة إلى أن ملاذها وعائلتها مساءً باتت الحديقة العامة بجانب منزلها، حيث رأت فيها الحل الأفضل من الجلوس في المنزل على أضواء الشموع، خاصة وأن فترات التقنين تجاوزت الـ 18 ساعة مؤخراً. ووجدت المصدر من الحديقة "مكاناً آمناً" يمكن أن يلعب فيه أطفالها خاصة في المساء على اعتبار أنّ نسبة قذائف الهاون التي يمكن أن تسقط على العاصمة تتضاءل في هذه الفترة. أما السكان في أحياء #المزة و#مشروع_دمر فكانت المولات والتجمعات التجارية ملاذهم في أوقات انقطاع التيار الكهربائي، كما قال سكان من تلك المناطق. إلا أن المصادر ذاتها، لم تخفي أن توافر الكهرباء في تلك المجمعات التجارية على مدار اليوم من دون أن يشملها برنامج التقنين الحكومي خلّف حالة من الاستياء لدى السكان ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يجد السكان في تلك الأحياء بأن المجمعات والمولات سرقت حصة المواطن في التيار الكهربائي. وفي مدينة جرمانا بريف دمشق، فقد امتلأت المنتزهات بالرواد ، حيث بين أحد القاطنين في جرمانا بأن السكان باتوا يهربون من ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع الكهرباء إلى المنتزهات التي انتشرت بكثرة، وتحولت إلى "متنفس" للسكان. أما المقاهي والمطاعم في مختلف أحياء دمشق خاصة في أحياء دمشق القديمة، فقد انتعشت أيضاً خلال هذه الفترة، حيث وجدت فيها شريحة معينة من المواطنين مكاناً مناسباً لقضاء فترة المساء هرباً من ساعات التقنين الطويلة. يذكر أن مدينة دمشق وغيرها من المحافظات السورية تعاني مؤخراً من ارتفاع كبير بساعات قطع التيار الكهربائي إلا أن وزير النفط في الحكومة السورية صرح بأن ناقلة للوقود وصلت إلى الساحل السوري، حيث سيخصص الجزء الأكبر منها لقطاع الكهرباء وهو ما سينعكس إيجاباً على ساعات التقنين.

رصد – الحل العراق

أعلن # #معهد_التمويل الدولي، إن ركود #الاقتصاد_ال #إيران ي، الذي يعاني بسبب عقوبات تحد من مبيعات # #النفط ، ومن المؤكد أنه سيشتد خلال السنة المالية الحالية.

 وقال المعهد في تقريراً له، إن «احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي، سيتراجع إلى 73 مليار #دولار بحلول مارس، لتفقد البلاد بذلك قرابة 40 مليار # #دولار خلال عامين».

وأضاف أن «اقتصاد # #إيران ، انكمش 4.6 بالمئة في السنة المالية 2018-2019، ومن المتوقع أن يتفاقم الانكماش إلى 7.2 بالمئة في السنة المالية الحالية».

وأشار معهد التمويل الدولي، أنه «إذا استمرت # #العقوبات_الأميركية ، فبعد عامين من الركود الشديد، سيظل النمو ضعيفا على المدى المتوسط، وسيرتفع معدل البطالة أكثر ليتجاوز 20 بالمئة، وستواصل الاحتياطيات الرسمية تراجعها إلى حوالي 20 مليار #دولار بحلول مارس 2023».

وأشار المعهد إلى أنه «إذا جرى رفع العقوبات الأميركية، فإن نمو الاقتصاد ال #إيران ي قد يتجاوز ستة بالمئة سنوياً على أن تستأنف الاحتياطيات ارتفاعها إلى 143 مليار #دولار ، وقد يتضاعف الناتج المحلي الإجمالي إلى مثليه ليصل إلى 639 مليار #دولار بحلول مارس 2024»، حسبما ما نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول عن المعهد.

وكانت إيرادات #إيران #النفط ية قد ارتفعت بعد إبرام # #الاتفاق_النووي بين # #طهران والقوى العالمية عام 2015، مما وضع حدا لنظام عقوبات فُرض على #إيران قبل ذلك بثلاث سنوات بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، لكن أعيد فرض عقوبات جديدة بعد انسحاب الرئيس الأميركي # #دونالد_ترامب من الاتفاق عام 2018، وهي العقوبات الأمريكية الأكثر إيلاما على #طهران .

وزادت العقوبات من الضغط على الاقتصاد الذي يكبله تراجع حجم صادرات #النفط الخام والمكثفات، والذي انخفض إلى أقل من 0.4 مليون برميل يومياً في الشهور القليلة الماضية، بعدما بلغ ذروته عند 2.8 مليون برميل يومياً في مايو 2018.

وفرضت # #الولايات_المتحدة عقوبات على 17 كياناً، من منتجي المعادن وشركات التعدين في #إيران الأسبوع الماضي، رداً على هجوم #إيران ي استهدف قوات أميركية في العراق انتقاما لمقتل # #قاسم_سليماني ، قائد # #فيلق_القدس في #الحرس_الثوري ال #إيران ي.

تحرير: سيرالدين يوسف