متظاهرو ساحة التحرير: ينقصنا الأكل والشرب.. التيار الصدري تراجع عن دعمنا

الحل السوري - وكالات بلغ عدد #حوادث_السير خلال النصف الأول من العام الجاري، 12000 حادث وذلك وفق إحصائية صادرة عن وزارة الداخلية السورية. ولفتت الوزارة أن هناك 500 حادث أدى إلى الموت، مشيرة إلى أن معظم الحوادث جرت على الطرقات الدولية السريعة، وخاصة على طريق دمشق- حمص، وناجمة عن السرعة الزائدة للسائقين. وأوضحت وزارة الداخلية أن هنالك 700 شخص توفوا خلال هذا العام جراء تلك الحوادث في حين بلغ عدد الوفيات العام الماضي 4200 شخص بينهم 1000 امرأة و500 طفل. وأما عن الآليات المتضررة جراء الحوادث، تابعت الوزارة في تقريرها، أن أغلب السيارات المتضررة هي من النوع الصغير، في حين أن سيارات الشحن وغيرها من الآليات الكبيرة الحجم فإن عدد الحوادث الناجمة عنها لا يتجاوز المئات. وبينت الإحصائية أن الحوادث الواقعة في مدينة #دمشق كانت بسيطة ولم تصل إلى مستوى الخطرة، وذلك بسبب الازدحام داخل العاصمة ما يضطر السائق للسير بسرعة بسيطة، إضافة إلى انتشار شرطة المرور بكثرة على الطرقات. يذكر أن إحصائية قضائية بينت أن عدد الدعاوى المنظورة أمام القضاء الخاصة بحوادث السير، بلغت 20 ألف دعوى في سوريا، منها 7000 دعوى في دمشق، و6000 في ريفها، بينما سجلت محافظة حلب 4000 دعوى ومحافظة حمص 2000 دعوى.

خاص ـ الحل العراق

يبدو تراجع التبرعات للمتظاهرين في #ساحة_التحرير وسط #بغداد واضحاً، فبعد أن كان التجار وأهالي العاصمة يتبرعون بغزارة ويوفرون المستلزمات، شكا المحتجون من عدم توفر # الأكل والشرب في الساحة.

وتواصل “الحل العراق” مع عدد من #المتظاهرين في ساحتي التحرير والخلاني، وقالوا إن «الخدمات تراجعت والتبرعات الشعبية للمحتجين باتت قليلة بالمقارنة مع ما شهدناه في الأيام الماضية».

فيما بيَّن بعضهم أن «الساحات ينقصها #الأكل والشرب، ولكن هذا الأمر لا يؤدي إلى تراجع المحتجين عن ثباتهم في وجه السلطة إلى حين تحقيق المطالب، ولكنه يدعو إلى الاستغراب».

من جانبه، قال الناشط السياسي #أيهم_رشاد في اتصالٍ مع “الحل العراق“، إن «التيار الصدري كان أبرز الداعمين للاحتجاجات، وأن غالبية الدعم اللوجستي الذي كان يصل إلى ساحتي التحرير والخلاني، كان من الهيئة السياسية للتيار».

«إلا أن زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر، ومع بدء الحوارات السياسية الأخيرة بشأن الإبقاء على رئيس الحكومة المستقيل #عادل_عبدالمهدي، رفع يده عن دعم المتظاهرين، وهو ما أدى إلى تراجع الخدمات المقدمة في الساحة»، بحسب رشاد.

وشهدت العاصمة بغداد، وعدد من المحافظات الوسطى والجنوبية، تظاهرات واحتجاجات، منذ بداية تشرين الأول الماضي، وتجددت في الخامس والعشرين من كانون الأول من الشهر ذاته، وتخللها قطع للطرق، وإغلاق لعدد من #الدوائر_الحكومية، وإضراب عن الدوام.

إعداد ـ ودق ماضي

تحرير ـ وسام البازي