الأسواق السورية: ارتفاع غير مسبوق في الأسعار يصل إلى حدّ الضعف

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

“الله يرحم أيام الحرب” هي العبارة الأكثر تداولاً اليوم في الشارع الدمشقي، في ظل الانهيار الذي أصاب الاقتصاد السوري، وانعكس سلباً على أوضاع المواطنين الحياتية مع ارتفاع غير مسبوق في أسعار جميع المواد الغذائية والتموينية والمعيشية دون استثناء.

وتفاوت الارتفاع بين مادة أخرى، ليكون ارتفاعاً طفيفاً في بعض المواد الغذائية مثل زيت الزيتون والجزر والبقدونس. أو ارتفاع بحوالي 50% لكثير من الأسعار، مثل #البطاطا، إذ كان سعر الكيلو غرام الواحد بـ 250 واليوم بحوالي 400 ليرة سورية، أو الفليفلة التي كان سعر الكيلو منها بـ 350 واليوم بـ 500.

لكن بالمقابل، شهد السوق قفزات “نوعية” بارتفاع #أسعار بعض المواد الغذائية بنسبة زادت عن 100%، وتضاعفت أسعار البندورة إلى 550 بعد أن كانت بـ 250، والزهرة قفزت من الـ 250 ليرة للكيلو الواحد إلى 1000 ليرة، وكذلك الحال بالنسبة للكوسا الذي كان بـ 200 ليرة واليوم الكيلو بألف أيضاً.

وفي ظل “فلتان” #السوق، تكثرُ المطالبات بإيجاد حلول اقتصادية سريعة وطارئة للوضع الذي وصلت إليه البلاد، في الوقت الذي يستمر انهيار قيمة العملة السورية بعد أن لامست الـ 1100 ليرة مقابل #الدولار الواحد.

وتردد وسائل إعلام حكومية أسطوانة العقوبات الاقتصادية و #الحصار الأميركي والأوروبي المفروض على البلاد، ما انعكس سلباً على حالة السوق والأسعار.

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/2B82J
رحاب عنجوري

رحاب عنجوري

اسم وهمي لكاتبة فلسطينية سورية من مواليد مخيم اليرموك في دمشق. تعمل كمدرسة ومهتمة في الشؤون الإعلامية والسياسية. مقيمة في دمشق.