نشطاء: انقطاع الخدمات عن بلدة سلوك وريفها يهدد بنزوح إلى مناطق “قسد”

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

طالب نشطاء من بلدة #سلوك التابعة لمدينة تل أبيض، بتشكيل مجلس محلي مستقل، بعد تزايد معاناتهم نتيجة عدم توافر الاحتياجات الأساسية في البلدة، وانقطاع الخبز لعدة أيام خلال الفترة الماضية.

ويؤكد نشطاء من بلدة سلوك (20 كلم جنوب شرق تل أبيض)، وجود تهميش من قبل المجلس المحلي في مدينة #تل_أبيض الذي تشكل إبان سيطرة فصائل الجيش الوطني، عقب إطلاق تركيا عملية “نبع السلام” في 9 أكتوبر من العام الماضي.

ووفق الناشط “إبراهيم محمد الموسى”، من سكان المنطقة فإن أهالي البلدة عانوا من فقدان الخبز بشكل متكرر، كان آخرها انقطاع الخبز ليومين متتاليين بعد توقف فرن الماغات بالإضافة إلى الفرن السياحي، الذي رفع سعر الخبز قبل توقفه.

وكتب الناشط المعارض “إبراهيم محمد الموسى” على صفحة أخبار سلوك وريفها، أن “البلدة تعيش ظروف معيشية صعبة من عدم توفر الخبز والكهرباء والماء ومواد التدفئة، مما ينذر بمجاعة خلال الأيام القادمة وموجة نزوح باتجاه مناطق قسد”، بحسب تعبيره.

وطالب الناشط، مجلس تل أبيض بتوضيح أسباب ما وصفه بـ “التهميش الممنهج” للبلدة، مشيراً إلى أن سلوك تحتاج مجلساً محلياً مستقلاً يقدم لسكانها وريفها احتياجاتهم الأساسية.

وقال مدنيون من البلدة إن الكثير من الأهالي يستخدمون كل ما يمكن حرقه للتدفئة نتيجة عدم توفر مواد #التدفئة، وارتفاع أسعارها ما أن تتوفر.

وكان مدنيون من سلوك قد نشرو الشهر الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعاً مصورا يظهر طابور مدنيين أمام أحد الأفران، تحدثوا فيه عن عدم توفر الكهرباء والخدمات وفقدان الأمن، واضطرارهم إلى دفع مبالغ مالية لدى إدخال أي مواد عبر حواجز الفصائل.

علق على الخبر