تعرّف على «عرّاب» المقاتلين السوريين في ليبيا

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

واصلت القوّات التركيّة إرسال عشرات المقاتلين السوريين من صفوف «#الجيش_الوطني» إلى الأراضي الليبيّة للقتال ضد قوّات المشير «خليفة حفتر» خدمة للمصالح التركيّة في ليبيا.

ومع تزايد وصول المقاتلين السوريين إلى المنطقة، برز اسم أحد أبرز قادة المجموعات العسكريّة في طرابلس وهو «مهدي الحاراتي» الذي ساهم بشكل كبير في تنظيم المسلحين الأجانب والإشراف على تحرّكاتهم في العاصمة الليبيّة.

وبحسب تقرير صادر عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن «الحاراتي» هو من يستقبل المرتزقة في #ليبيا، ويشرف على عملياتهم وتحركاتهم بعد إرسالهم من قبل #تركيا، وذلك بعد أن وصل عدد المقاتلين السوريين في طرابلس إلى ألفي مقاتل.

من هو الحاراتي؟

ويعتبر «مهدي الحارات» من أبرز زعماء الميليشيات الليبية في #طرابلس، وهو أيرلندي ليبي سبق له القتال في #سوريا إلى جانب تنظيمات متشددة.

وبرز اسم الحاراتي (46 عاما) قبل سنوات، منذ بدء الاحتجاجات التي أطاحت بنظام #معمر_القذافي في ليبيا، وظهر في عمليات اقتحام لمنزل الزعيم السابق في باب العزيزية بطرابلس، قبل أن يتم تعيينه في مجلسها العسكري لكنه سرعان ما استقال.

وفي عام 2012، سافر «الحاراتي» إلى سوريا في مهمة تقصي حقائق، لكنه بدأ سريعا الانخراط في العمليات القتالية ضد القوات الحكومية وشكل ما عرف باسم «لواء الأمة»، لكن أعماله هناك لم تطل وسلم اللواء إلى فصائل مسلحة أخرى.

«إرهابي» برتبة عمدة!

عاد «الحاراتي» إلى ليبيا وعين عمدة لطرابلس، لكن لاحقته تهم الإرهاب بسبب اشتراكه في قيادة ميليشيات متطرفة في بلده وفي سوريا، وهو مصنف على قوائم الإرهاب في عدد من الدول العربية.

ويشرف «الحاراتي» حاليّاً على تنسيق وإدارة المسلّحين التابعين لفصائل «الجيش الوطني» خلال وصولهم إلى #ليبيا برعاية تركيّة، كما أنه يشرف بشكل مباشر على توزيع الأدوار العسكريّة على #المقاتلين_السوريين خلال المعارك الدائرة في طرابلس

وبدأت تركيّا منذ نحو شهرين بتجنيد المقاتلين السوريين للقتال خدمةً لمصالحها في الأراضي الليبيّة، وقدّمت مغريات لأولئك المقاتلين بهدف تجنيدهم، حيث يصل راتب المقاتل السوري في ليبيا إلى ألفي دولار أمريكي وتعويضات قدّرت بآلاف الدولارات في حال القتل أو الإصابة، مع وعود بالجنسيّة التركية خلال الفترة القادمة.

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/k66Fh