كتلة البناء: تم تقديم ثلاثة أسماء لرئاسة الحكومة.. هذا الأوفر حظاً

ألقى رئيس النظام السوري (#بشار_الأسد)، كلمة خلال لقائه برؤساء وأعضاء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وغرف الصناعة والتجارة والسياحة والزراعة.     واتهم الأسد الدول الغربية بنشر الإرهاب، بالقول: "كيف يمكن لمن ينشر بذور #الإرهاب أن يكافحه ..تعامل الغرب مع الارهاب مازال يتسم بالنفاق فهو إرهاب عندما يصيبهم وثورة وحرية وديمقراطية وحقوق انسان عندما يصيبنا.. .التبدلات الغربية لا يعول عليها طالما أن المعايير مزدوجة." وقال الأسد في كلمته إن "الثمن غال بالتأكيد لأن المخطط كبير والحرب حرب وجود .. نكون أو لا نكون". مضيفاً: "نحن في مرحلة مصيرية لا حلول وسطى فيها، يتساوى فيها التردد مع الانهزامية مع الجبن مع العمالة والخيانة". ودعا الأسد المدنيين إلى حمل السلاح للوقوف بجانب #الجيش_السوري، حيث قال إن "بعض المناطق حمل أهلها السلاح مع الجيش وهذا كان له تأثير في حسم المعارك بسرعة وبأقل الخسائر... والحرب ليست حرب القوات المسلحة فقط بل حرب كل الوطن". وأشار الأسد إلى أن أي طرح سياسي لا يستند في جوهره إلى مكاقحة الإرهاب "لا أثر له على الأرض". وحول مشاركة ميليشيات #حزب_الله في القتال داخل الأراضي السورية، قال الأسد: "إخوتنا الأوفياء في المقاومة اللبنانية امتزجت دماوءهم بدماء اخوانهم في الجيش وكان لهم دورهم المهم وأداؤهم الفعال والنوعي مع الجيش في تحقيق إنجازات". مضيفاً أن “الوطن ليس لمن يسكن فيه أو يمل جواز سفره بل لمن يدافع عنه ويحميه". ووصف الأسد #روسيا والصين بأنهما "صمام الأمان الذي منع تحويل #مجلس_الأمن إلى أداة تهديد للشعوب ومنصة للعدوان على الدول وخاصة #سوريا" بحسب تعبيره.        

رصد – الحل العراق

كشف تحالف “البناء” عن تقديم ثلاثة أسماء كمرشحين لمنصب رئاسة الوزراء، وتتضمن تلك الأسماء كل من #علي_شكري مستشار رئيس الجمهورية، و #محمد_توفيق_علاوي فضلاً عن شخصية ثالثة عسكرية.

وقال مختار الموسوي، النائب عن تحالف البناء في تصريح صحفي إنه «تم تقديم ثلاثة أسماء كمرشحين لمنصب رئاسة الوزراء، تتضمن كل من علي شكري مستشار رئيس الجمهورية، ومحمد توفيق علاوي فضلا عن شخصية ثالثة عسكرية»، مؤكداً أن «علي شكري يمتلك الحظ الأوفر لتولي المنصب».

وأضاف أن «هناك ما يشكل أهمية أكبر في الوقت الحاضر من مسألة اختيار رئيس وزراء، والمتمثلة بتداعيات الوجود الأميركي والتظاهرات المرتقبة المناهضة لذلك الوجود».

وأكد الموسوي «حسم اختيار أحدهم بعد انتهاء تداعيات الوجود الأميركي والتظاهرات التي دعا إليها زعيم #التيار_الصدري السيد #مقتدى_الصدر، ضد التواجد الأميركي».

ويتزعم كتلة البناء المدعومة من #إيران، #هادي_العامري (عن تحالف الفتح) و #نوري_المالكي (دولة القانون)، و #فالح_الفياض (العطاء) و #محمد_الحلبوسي (تحالف القوى العراقية)، إضافة ً إلى #خميس_الخنجر عن (المحور الوطني).

وفشلت القوى السياسية العراقية، في تقديم مرشح يحظى بدعم شعبي من قبل #المتظاهرين لتكليفه بمنصب #رئيس_الحكومة، فيما تصر ساحات التظاهر على تولي مرشح مستقل رئاسة الحكومة وعدم القبول بأي مرشح من الطبقة السياسية الحاكمة.

تحرير: سيرالدين يوسف

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق