مسد تتجه لعقد مؤتمر جامع لقوى المعارضة كبديل عن “مؤتمرات الخارج”

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

كشف مصدر قيادي في مجلس سوريا الديمقراطية عن توجههم إلى عقد مؤتمر “جامع” لقوى المعارضة السورية خلال الفترة القادمة، هدفه البحث عن حل سياسي للأزمة السورية.

وقال “حكمت حبيب” نائب الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية في #مسد إنهم يخططون ومنذ سنة للدعوة إلى “عقد مؤتمر وطني جامع لقوى المعارضة التي تؤمن بالحل السياسي للأزمة السورية”، بعد ما وصفه “بفشل مؤتمرات جنيف وسوتشي وأستانا واللجنة الدستورية التي عقدت في الخارج”.

وأضاف حبيب أن المؤتمر الذي ينشده مسد هو “للبحث مع السوريين ومشاورتهم حول خارطة الطريق التي تقدمها مسد ومشروع شمال وشرق سوريا لحل الأزمة السورية”.

وقال القيادي لموقع الحل نت: إن الورشات التي عقدتها مسد في الخارج “جذبت القوى الوطنية التي تؤمن بالحل السياسي للأزمة”، وكذلك فإن مؤتمرات الحوار عين عيسى1، وعين عيسى2، وكوباني، “ساهمت في التمهيد لعقد مؤتمر وطني جامع لقوى المعارضة من أجل الخروج بحل للأزمة”.

واعتبر حبيب أن المؤتمر سيسعى لإيجاد بديلٍ حتى ل اللجنة الدستورية التي قال إنها “فشلت بحسب تصريحات رعاتها الرسميين، وإنها لم تأتي بإرادة السوريين بل جاءت وفق مصالح تركيا وروسيا وإيران”.

واستشهد القيادي في رأيه بما اعتبره “إصرار الحكومة السورية على تعديل الدستور الحالي، بينما تصر قوى المعارضة على وضع دستور جديد، عدا أن جميع القوى الموجودة في اللجنة لا تمثل إرادة السوريين”، وفق تعبيره.

وأوضح أن الدعوات ستتوجه لجميع قوى المعارضة بما فيها تلك التي اصطفت مع الائتلاف، وكل القوى المؤمنة بالحل السياسي، و”لن تنحصر على المؤمنين أو القريبين من مشروع مسد بل حتى لتلك المختلفة معها”.

ولفت المصدر إلى أنهم يعملون على أن تكون الحكومة السورية جزء من المؤتمر الوطني القادم، بالتوازي مع استعدادهم للحوار مباشرة معها، “ما قد تنجم عن انفراجة في أي لحظة عن طريق الضغط الروسي أو الضغط الدولي”، رغم “أن الحكومة لا تزال مصرة على بقاء سورية مركزية كما هي”، بحسب قوله.

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/QrMqT
جانو شاكر

جانو شاكر

صحفي مقيم في القامشلي، يكتب في القضايا الاجتماعية والسياسية، عمل كمراسل في عدد من المناطق السورية خلال سنوات الحرب، يعمل في مجال التدريب الصحفي محليا.