بغداد °C
دمشق 26°C
الثلاثاء 11 أغسطس 2020
جوان علي - الحسكة لا تزال الاشتباكات جارية في بعض الجيوب بأحياء مدينة #الحسكة الجنوبية، بين مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" (#داعش)، و #وحدات_حماية_الشعب، بحسب مصادر محلية.   وأفاد الصحفي خالد عمر، في حديث مع موقع الحل السوري، بأن المعلومات تشير إلى أن "بعض الخلايا النائمة وعناصر من تنظيم داعش، لا زالت تقاتل في #النشوة فيلات وحي الزهور (حوش البعر- الواقع بين حيي النشوة الغربية وحي الغويران)، في القسم الجنوبي من المدينة". وأكد عمر أن الوحدات "تتقدم ببطء، كي تتفادى الخسائر ما أمكن"، متوقعاً "انتهاء العمليات العسكرية خلال الساعات القليلة القادمة"، في ظل قصف طيران #التحالف_الدولي لمحاولات داعش المتكررة في الهجوم على المدينة من جهة #الشدادي، وفك الحصار عن مقاتليها. وأفادت مصادر من داخل المدينة، أن تطوراً جديداً حصل، وهو انتشار قوات #الأسايش (قوات الأمن في الإدارة الذاتية) في الأحياء وسط المدينة، وسيطرتها على شارع القاهرة ومشفى عصام بغدي ومشفى الحكمة، ما أدى إلى حالة من التوتر بين قوات #النظام_السوري والأسايش. وتوقعت المصادر أن يتطور هذا التوتر إلى خلاف لاحقاً، بعد إخراج عناصر التنظيم بشكل كامل من مدينة الحسكة، خاصة وأن الوحدات كانت قد أعدمت ضابطا للنظام برتبة مقدم، خلال الأسبوع الفائت، أمام مشفى عصام بغدي، بعد مشادة كلامية بينهم.

النجيفي: دعَوات إخراج القوات الأميركية من العراق محاولَةٌ لبسط «النفوذ الإيراني»


رصد- الحل العراق

لا تزال التداعيات مستمرة حول تصويت النواب الشيعة في #البرلمان_العراقي على إخراج #القوات_الأميركية من العراق رداً على قتل #واشنطن لـ #أبو_مهدي_المهندس، وسليماني.

والتداعيات التي حصلَت منذ جلسَة التصويت وحتى اليوم، هي بشأن انسحاب نواب (السُنّة والكُرد) من قاعة البرلمان، وعدم تصويتهم على قرار إخراج الجنود الأميركيين من القواعد العسكرية العراقية التي يتواجدون فيها.

ومَفادُ التداعيات التي انتشرَت في مواقع #التواصل_الاجتماعي، أن أميركا قَد هدّدَت القوى السنيّة والكُردية، لمنعهم من حضور الجلسة يومذاك، وكذلك دعَتهم للوقوف ضد التوجه السياسي الشيعي.

القيادي في جبهة الإنقاذ والتنمية “أثيل النُجيْفي”- أرشيف

عن تلكَ التداعيات، علّق القيادي في جبهة #الإنقاذ_والتنمية، #أثيل_النجيفي، بالقول، إن «موضوع تعرض القوى السياسية السنية والكردية إلى تهديدات أميركية، لمنع حضورها جلسة البرلمان للتصويت على قرار إنهاء التواجد الأجنبي، لا يستحق الرد، فهو غير صحيح إطلاقاً».

“النجيفي”، بيّن في تصريح مع وكالة “بغداد اليوم” المحليّة، وتابعَه “الحل العراق”، أن «القوى السياسية السنية والكردية، لديها كل المبررات المنطقية المعقولة لكي ترفض محاولات انفراد #إيران بالقرار العراقي، بغطاء إخراج القوات الأجنبية من #العراق».

مُضيفاً، «لا نرى أن القضية هي إخراج للقوات الأميركية من العراق فقط، بل ننظر إلى الأمر أنه إبعادٌ لكل جهة يمكن أن تزعزع #االنفوذ_الإيراني في العراق أو تقلل من قدرته على التحكم في مصير العراق ومستقبله».

محافظ #الموصل الأسبق، أكملَ قائلاً، «ولهذا نحن ضد هذا التوجه، وليس بسبب التهديدات الأميركية أو غيرها من الأكاذيب».

وكان الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب قد هدّد عقب تصويت النواب الشيعة في البرلمان العراقي على إخراج القوات الأميركية من العراق بقوله، «سنفرض عقوبات لم يَروا مثلها من قبل مطلقاً، ستكون عقوبات إيران بجوارها شيئاً صغيراً».

مشترطاً، أن «تدفع بغداد لواشنطن تكلفة بناء قاعدتها الجوية»، وهو يقصد بذلك قاعدة #عين_الأسد في محافظة #الأنبار غرب البلاد، والتي يتواجد فيها الجنود الأميركيين.


 


التعليقات