هوك يُهدّد “قاآني”: «إن سارَ على نهجِه فَمصيرُه كما سُليماني».

رصد- الحل العراق

بعد مقتل قائد #فيلق_القدس السابق #قاسم_سليماني في #بغداد بداية العام الحالي، أتى #المرشد_الإيراني #علي_خامنئي بـ نائب فيلق القدس سابقاً #إسماعيل_قاآني إلى المنصب خلفاً لسُليماني.

المُرشد الإيراني، كان قد شَدَّدَ في خطابٍ له بعد يوم واحد من رحيل “سُليماني” بالضبط في (٤/ كانون الثاني) الحالي، على أن «قاآني أكثر قسوَةً من سلفِهِ، ولا يعرف الرحمَة مُطلَقاً».

مُؤكداً أن «الخطط المعتمدة في عهد سليماني ستستمر مع مجيء قاآني»، داعياً جميع الكوادر في فيلق القدس «إلى التعاون معه».

على إثر تلك التصريحات التي أدلى بها خامنئي، رَدَّ المبعوث الأميركي إلى #إيران، #براين_هوك بقوله، إن «إسماعيل قاآني سيلقى المصير نفسه إذا سار على نهج سليماني».

رَدُّ هوك، الذي جاء أمس على هامش مشاركته في #منتدى_دافوس للاقتصاد العالمي، كجزء من وفد #الرئيس_الأميركي “#دونالد_ترامب”، أكد فيه أيضاً أن «#واشنطن تحكم على #النظام_الإيراني بأفعاله لا بما يقوله وزير الخارجية الإيراني، #جواد_ظريف».

مُضيفاً، أن «موت سُليماني خلقَ فراغاً لن تتمكَّن #طهران من ملئه»، مُوضّحاً في مقابلة له مع “#الشرق_الأوسط”، أن بلاده «حيّدَت أخطر إرهابي في العالم من ساحة المعركة. نتيجة لذلك، ستصبح المنطقة أكثر أمناً؛ لأن سليماني كان (الصمغ) الذي يجمع وكلاء # إيران في المنطقة».

ويُعَد “قاآني” من أبرز قادة #الحرس_الثوري_الإيراني خلال الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات، إلى جانب سليماني، وبالإضافة لمنصبه الحالي، كان قاآني يشغل أيضاً منصب معاون استخبارات أركان الحرس الثوري.

ويُعرف “قاآني” بأنه يُشرف على قوات الحرس الثوري وميليشياتها في #سوريا و #العراق، وحضوره نشطاً فيهما، لكنه عكس “سليماني”، كان قليل الحضور في السياسة الداخلية الإيرانية.