بغداد °C
دمشق 25°C
الأربعاء 12 أغسطس 2020
الحل السوري - خاص أفاد مصدر إعلامي، موقع الحل السوري، بأن قوات #المعارضة السورية في ريف اللاذقية فرضت سيطرتها، خلال اليومين الماضيين، في على ثلاثة تلال، كانت خاضعة لنفوذ #النظام_السوري.     وكان العقيد في #الجيش_السوري النظامي (محمود صبحة) قد شن حملة عسكرية، منذ نحو أسبوعين، في #جبل_التركمان (ريف #اللاذقية)، أطلق عليها اسم "دبيب النمل"، وأحرزت الحملة في بدايتها تقدماً في بعض المواقع، لكن هذا التقدم لم يستمر لأكثر من أيام. حيث استطاعت قوات المعارضة (المتمثلة في #الجيش_الحر وكتائب إسلامية)، إنهاء تقدم النظام، والسيطرة على المناطق التي تقدم فيها خلال الأيام الماضية. وقال مدير المركز الإعلامي في تنسيقية اللاذقية إن "فصائل اللواء العاشر وجبل الإسلام و #جبهة_النصرة تمكنت، من خلال غرفة عمليات واحدة، من السيطرة على تلال جديدة في جبل التركمان خلال اليومين الماضيين". وأضاف المصدر أن قوات المعارضة نفذت اقتحاماً "مباغتاً"، دون أي تمهيد مدفعي أو مساندة، واشتبكت مع قوات النظام في معارك، "نجحت خلالها في تحرير ثلاثة تلال، ليقوم بعدها الثوار بتطهير الأحراش في المنطقة، لملاحقة فلول النظام"، بحسب قوله.

هتافٌ فانسحاب.. هكذا ردّت «مليونية» الصّدر على مقتل سليماني والمهندس


ودق ماضي- بغداد

انتهت المسيرة #المليونية التي خرج فيها #التيار_الصدري وجماهير #الحشد_الشعبي، اليوم الجمعة، والتي حملت عنوانين بدفعٍ من #طهران، الأول هو «السيادة العراقية»، من أجل إخراج القوات الأجنبية، والثاني هو الرد على مقتل سليماني والمهندس.

ولم تستمر المسيرة “الميليشياوية” كما أطلق عليها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سوى ساعتين، هتف فيها المحتجون ضد #الولايات_المتحدة وضد التدخلات الخارجية، دون التطرق إلى دور #إيران.

وقالت مصادر أمنية من #بغداد، إن «جسر الطابقين في بغداد، أعيد فتحه أمام سير المركبات باتجاه منطقة #الكرادة، والكرادة خارج، باتجاه تقاطعي الحرية والمسبح، بعد أن أغلق لتأمين المسيرة».

وأضافت لـ“الحل العراق“، أن «عناصر الميليشيات انسحبوا بعد ساعتين تقريباً، وعادوا إلى منازلهم».

إلى ذلك، قال الناطق العسكري باسم مليشيا كتائب #حزب_الله “جعفر الحسيني” في تصريحاتٍ صحفية، أثناء مشاركته في التظاهرة المليونية: «العراقيون يؤكدون بصوت واحد رفض الوجود الأميركي، وعندما نتحدث عن سيادة العراق نجد إجماعاً على أن البلاد يجب أن تكون خالية من أي احتلال»، على حد زعمه.

وهدد “الحسيني” قائلاً: «إذا لم تخرج #القوات_الأميركية فهناك أساليب أخرى ستكون حاضرة في الميدان».

في غضون ذلك، سَخَرَ ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، من مليونية الصدر التي «استعانت بمقدرات الدولة، من مولدات وأجهزة إضاءة وصوت، وكراسي “ملكية“، ولم تجابه بقنابل الغاز ولا رصاص القناصين ولا بالخطف، كما هو الحال في مظاهرات الشباب العراقي الرافض للتدخل الإيراني، والمطالب برحيل الطبقة السياسية» عل حدّ وصفهم.

ويطالب التيار الصدري بزعامة #مقتدى_الصدر والمليشيات المُسلّحة المدعومة من #طهران، بالسيادة العراقية وإخراج #القوات_الأميركية، في ظل وجودٍ إيراني يتحكّم بالقرار العراقي على كافة الأصعدة.


 


التعليقات