التحالف الدولي: الميليشيات المدعومة من إيران تشكل خطراً أكبر من داعش


رصد – الحل العراق

قال نائب قائد عمليات #التحالف_الدولي في الحرب ضد داعش في #سوريا والعراق الجنرال# أليكس_غرينكويتش، اليوم السبت، إن #الميليشيات المسلحة المدعومة من #طهران أصبحت “تشكل خطراً أكبر من داعش”.

وتابع في حديث للصحفيين، أنه «من المبكر استخلاص نتائج عملية القضاء على قائد #فيلق_القدس في #الحرس_الثوري الإيراني #قاسم_سليماني»، مشيراً إلى أن «تصويت #البرلمان العراقي على قانون إخراج #القوات_الأميركية لم يحظى بموافقة الأطراف العراقية كافة، وخصوصاً الجانبين الكردي والسني».

واعتبر غرينكويتش، فيما يتعلق باستراتيجية القضاء على داعش، أن «ملاحقة خلاياه هي في صلب المهمات التي مازالت مرتبطة بعمليات القوات الأميركية التي تنفذها بالتنسيق مع الحلفاء في #الجيش_العراقي و #قوات_سوريا_الديمقراطية».

وأضاف أن «داعش ما زال ينشط في وسط وادي #نهر_الفرات في سوريا امتداداً إلى الحدود العراقية، في مناطق ذات غالبية سنية»، مبيناً أن «التنظيم مازال يشكل خطراً حقيقياً وأنه لا ينبغي وقف العمليات ضده والضغط عليه كي لا تتاح له فرصة الظهور مجدداً».

وأوضح أن «القوات الأميركية مستمرة وبالتنسيق مع “قسد” في حماية أجزاء من البنى التحتية الأساسية وخصوصا في #حقول_النفط في شرق سوريا، وأن توقف العمليات ضده في العراق بسبب #التظاهرات، لم يؤثر على مسار إبقاء الضغط عليه»، واصفا مهمة البقاء في سوريا بأنها «تحمي العراق».

وأكد غرينكويتش بأن «الضربات ضد التنظيم توقفت لفترة في #العراق، إلا أن عمليات رصد تحركاته لم تتوقف يوماً، وذلك بمواصلة التشاور مع السلطات العراقية».

يُذكر أن #الولايات_المتحدة_الأميركية، قد قادت تحالفاً دولياً مكوناً من 79 دولة لمحاربة تنظيم “داعش” المتشدد عام 2014، الذي سيطر على مساحات شاسعة في كل من #العراق وسوريا، وارتكب في مناطق سيطرته انتهاكات بشعة وخطيرة ضد السكان المدنيين، قد تُرقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

تحرير: سيرالدين يوسف


التعليقات