بغداد 15°C
دمشق 12°C
الإثنين 1 مارس 2021
بعد نجاح طهران في إعادة "الصّدر" إلى حضنها.. غضبٌ جماهيري في العراق - الحل نت
الحل السوري - وكالات أصدر رأس النظام السوري بشار الأسد، قانوناً جديداً يتعلق بشؤون التجارة الداخلية وحماية المستهلك، ويشمل عقوبات ومخالفات التموين وضبط الجودة. وأوضح معاون وزير التجارة الداخلية (جمال شعيب) أن القانون يشمل العديد من البنود ومنها، تشديد العقوبات على مرتكبي المخالفات في #الأسواق، خاصة من يتاجر بالمواد الغذائية التي تدعمها الحكومة، حيث ستصل عقوبتهم للسجن مدة عام وغرامة مالية بمليون ليرة سورية. أما بالنسبة للمتلاعبين بجودة المواد الغذائية أو بمواصفاتها، تابع معاون الوزير، أن عقوبتهم حددها القانون الجديد بالسجن لمدة عام، والغرامة المالية التي تصل إلى 800 ألف ليرة، في حين يعاقب من يرفض بيع سلعة معروضة لديه بالسجن لمدة شهرين وغرامة مالية تبلغ 100 ألف ليرة. وبدوره رأى وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك (حسان صفية) أن من شأن القانون ضبط الأسواق من ناحية منع التلاعب بالأسعار، بالإضافة إلى حل مشكلة نقص المراقبين التموينيين، على اعتبار أنه ينص على مواد رادعة، حسب وصفه. يذكر أن السوريون يعانون على مدار أربع سنوات من تلاعب التجار بالأسعار وفلتان بالأسواق وسط عجز الجهات الحكومية عن ضبط الأسواق أو التأثير عليها.

بعد نجاح طهران في إعادة “الصّدر” إلى حضنها.. غضبٌ جماهيري في العراق


ودق ماضي- بغداد

يبدو أن زعيم #التيار_الصدري #مقتدى_الصدر، قد تخلى عن التظاهرات العراقية ودعمه للمحتجين بعد تحالفه مع الميليشيات  على خلفية الاجتماع الذي عُقد في مدينة #قم الإيرانية، في سبيل توحيد الخطاب للرد على الوجود الأجنبي بعد مقتل سليماني والمهندس.

تغريدة الصدر الأخيرة التي قال فيها: «أني لأبدي أسفي وعتبي على من شكك بي من متظاهري (ساحة التحرير) وباقي المحافظات ممن كنت مساندا لهم بعد الله، وكنت أظنهم سندا لي وللعراق» تسببت بانسحاب غالبية الصدريين من ساحات الاحتجاج.

وعن ذلك، أوضح المحلل السياسي “عبدالله الركابي”، بأن «زعيم التيار الصدري كان يتوقع أن يُشارك المتظاهرون في #ساحة_التحرير ببغداد، في المسيرة المليونية التي خرجت، أمس الجمعة، والتي طالبت برفض التواجد العسكري الأجنبي بالعراق».

ونوّه “الركابي” في حديثٍ لـ (الحل العراق) إلى أن «الصدر تأكد الآن أن المتظاهرين لا يجدون مشكلة في التواجد الأميركي بقدر المشكلة في خطر النفوذ الإيراني والمجاميع المسلحة التي تدعمها #طهران، وبالتالي فإن توجه المتظاهرين يقف بالضد من طموحات الصدر المتناغمة مع طهران».

مؤكّداً أن «المتظاهرين في الساحات كانوا يرفضون منذ البداية تواجد الصدريين وتدخلات الصدر في شؤون المحتجين، واليوم تحقق ما كانوا يطمحون إليه، ولكن المشكلة التي ستواجه المعتصمين في #بغداد وبقية المحافظات المنتفضة ضد النظام، هو القمع الذي ستشترك فيه كل القوات النظامية والميليشيات، بما فيها ميليشيات الصدر».

من جانبه، قال الباحث والناشط السياسي “أيهم رشاد”: أن «الصدر كان منذ البداية متعثر الخطوات والتوجهات تجاه التظاهرات، فهو يريد أن يكون مصلحاً ولكن في الوقت نفسه لا يعترف بالكوارث التي تسببت بها #إيران في العراق».

مشيراً في اتصالٍ مع (الحل العراق)، إلى أن «مقتدى الصدر كان يرحب بالهتافات الرافضة للأميركيين ولكنه يغضب من هتافات المتظاهرين ضد إيران، وهذه ازدواجية كبيرة، وقد كان متوقعاً هذا التخلي».

وبشأن القمع الذي تعرضت له ساحات الاحتجاج في بغداد #البصرة #الديوانية خلال الساعات الماضية، لفت “رشاد” إلى أن «الصدر كان يعلم بأن انسحاب أتباعه من الساحات يعني أن التظاهرات ستتعرض إلى قمع وقتل وترهيب وحرق للخيم، وهذا يعني أن الصدر بات اليوم في المعسكر الذي يقتل المحتجين».

من جانبه، قال نائبٌ في البرلمان العراقي، لـ”الحل العراق”، إن «الصدر نفذ الخطة الإيرانية لإنهاء الاحتجاجات، من خلال الإعلان غير المباشر بالانسحاب والتنصل عن الوعود والخطابات الوطنية السابقة».

وأكمل النائب، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن «إيران نجحت في سحب الصدر إلى حضنها وإعادته إلى بيت الطاعة، وهذا ينذر بكارثة أمنية واجتماعية واحتجاجية وسياسية مستقبلية».

وكان زعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر” قد أبدى «أسفه على من شكك بالتظاهرات المليونية لأنصاره من قبل ساحة التحرير والساحات الأخرى»، مؤكداً أنه «لن يتدخل في شؤونهم مرة أخرى بالسلب أو الإيجاب».

وبعد تغريدة الصدر، بدأت المئات من أنصار التيار الصدري بالانسحاب من ساحات التظاهر في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب ورفع الخيم الخاصة بهم.


 


التعليقات