بغداد 11°C
دمشق 9°C
الأحد 17 يناير 2021
بعد إحراقها.. خِيمُ الاعتصام في الناصرية تتحوّل إلى غرفٍ اسمنتية - الحل نت
هيثم نبيل - دمشق أعدم تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)، الناشط المدني إياد أيوب، رمياً بالرصاص، في #مخيم_اليرموك للاجئين الفلسطينيين (جنوب #دمشق).   وأفاد الناشط الإعلامي محمد نصر، في حديث مع موقع الحل السوري، بأن تنظيم داعش "أعدم الناشط إياد أيوب في شارع العروبة رمياً بالرصاص، وعلى مرأى الناس جميعاً، وذلك بتهمة العمالة لنظام الأسد والتخابر". مضيفاً أن أيوب هو "متطوع في جمعية نور للإغاثة والتنمية (التي تعمل على مساعدة أهالي مخيم اليرموك الذين نزحوا إلى بلدات  #يلدا و #ببيلا و #بيت_سحم في ريف دمشق)". وأضاف المصدر، أن التنظيم قام باعتقال الناشط في 11 حزيران 2015، عقب دخوله للمخيم، وجاء اعتقاله بعد دخوله إلى مخيم اليرموك لمقابلة مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (أبو أحمد هواري) وبتطمينات منه، حيث كان دخول أيوب للمخيم من أجل تحصيل مستحقات مادية له، لقاء عمله في مؤسسة بيسان للتنمية الاجتماعية خلال فترة سابقة، قبل دخول داعش إلى مخيم اليرموك. ومع استمرار حصار مخيم اليرموك من قبل قوات #النظام_السوري، والفصائل الفلسطينية الموالية له لمدة 762 يوماً، وسيطرة تنظيم داعش و #جبهة_النصرة على أكثر من 70% منه، يتعرض الأهالي والناشطين في المخيم إلى الكثير من الانتهاكات بحق من قبل التنظيم.

بعد إحراقها.. خِيمُ الاعتصام في الناصرية تتحوّل إلى غرفٍ اسمنتية


ودق ماضي- الحل العراق

باشر المعتصمون في #ساحة_الحبوبي وسط مدينة #الناصرية، مركز محافظة #ذي_قار، منذ ساعات الصباح الأولى من اليوم الاثنين، ببناء غرفٍ اسمنتية كردٍ تصعيدي على هجوم #القوات_الأمنية والميليشيات ليلة أمس وإقدامهم على حرق الخيم.

وقال المتظاهر “أحمد مصطفى” من الناصرية، لـ”الحل العراق”، إن «القوات الحكومية والفصائل المسلحة المدعومة من #إيران تريد إنهاء التظاهرات في #العراق بالقوة وهذا يخالف #القانون_العراقي الذي يدعم الاحتجاجات السلمية والاعتصامات».

عن مواقع التواصل الاجتماعي

 

مبيناً أن «الميليشيات لا تزال تضرب المحتجين وتختطف منهم النشطاء والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد زادت الاعتداءات مع انسحاب زعيم #التيار_الصدري #مقتدى_الصدر، والذي يبدو أنه دخل على خط قمع المتظاهرين».

ولفت إلى أن «المحتجين قرروا استبدال الخيم التي احترقت يوم أمس بغرف من الاسمنت وتم الاستعانة بمواد البناء مثل “البلوك” كونها ستمنع رصاص القوات الحكومية وتكون مقاومة للحرائق».

عن مواقع التواصل الاجتماعي

 

ورفضت إدارة محافظة ذي قار التعليق عن التطورات التي تشهدها الناصرية، إلا أن موظف بدرجة مدير عام في المجلس المحلي للمدينة، قال لـ”الحل العراق”، إن «المتظاهرين لن ينسحبوا من الساحات، وقد تتطور؛ لا سيما مع تهديد شيوخ ووجهاء العشائر بالتدخل».

ويستمر المحتجّون في محافظات الوسط والجنوب العراقي، منذ (الأول من أكتوبر 2019) وحتى اللحظة، بمُظاهراتهم التي خرَجوا بها احتجاجاً على الفساد المُستشري في الحكومة كما وصفوه، إضافة إلى إسقاط النظام، وتغيير كامل الحكومة.


 


التعليقات