أصدر مجلس شورى بلدات #يلدا و #ببيلا و #بيت_سحم (#جنوب_دمشق) بياناً، أعلن فيه إغلاق الحاجز الفاصل بين بلدة يلدا و #مخيم_اليرموك، بعد تكرار عمليات القنص من مواقع #جبهة_النصرة في المخيم، تجاه أحياء يلدا.   وقال المجلس في بيان وقعت عليه فصائل #جيش_الإسلام و #أحرار_الشام و #جيش_الأبابيل وآخرين، إنه "نظراً للتهديدات التي تتعرض لها البلدات وأهلها من الغلاة والخوارج من #داعش وجبهة النصرة.. قرر المجلس إغلاق جميع الطرق بين البلدات من جهة، وبين المخيم و #الحجر_الأسود من جهة أخرى". وأشار المجلس إلى أنه سيتم الإبقاء على طريق واحد "إنساني فقط"، بعد ضبط الحركة عليه بدقة، "من خلال تفتيش الرجال والنساء، ومنع عناصر الفصائل العسكرية من تجاوزه والمرور من خلاله". وحذر المجلس عناصر داعش والنصرة من محاولة "تنفيذ أي اختراق أمني أو عسكري أو استهداف"، مهدداً بأن العقوبة لمن تثبت عليه التهمة هي "القتل الفوري".

صحيفة: إيران وعدت الصدر بدورٍ هام بعد رحيل السيستاني


رصد ـ الحل العراق

أفادت صحيفة “العرب” السعودية، بأن انقلاب مواقف زعيم #التيار_الصدري #مقتدى_الصدر على الحراك الشعبي، جاء بسبب الوعود الإيرانية له، بدورٍ ما في مرحلة ما بعد رحيل المرجع الشيعي الأعلى #علي_السيستاني في #النجف.

وذكرت الصحيفة في تقريرٍ نشرته اليوم الثلاثاء، أنه حتى شهور خلت كان أنصار الصدر صداعاً شيعياً عراقياً في الرأس الإيراني، كما ظل زعيم التيار الصدري يسوق لوجود مسافة بينه وبين #إيران، لكنه تحول فجأة إلى حليف لها لا يتردد في عقد اجتماعات ويلتقط صوراً مع زعماء ميليشيات لطالما عاملهم باحتقار واعتبرهم عملاء بلا قيمة واتهمهم بارتكاب أعمال عنف طائفية وسرقات بحق أموال عامة وخاصة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر، ألمحت إلى أن إيران ربما قايضت موقف الصدر بوعد يتعلق بمستقبله السياسي ودوره في الحوزة الشيعية في النجف، كأن تساعده على الصعود إلى مرتبة تسمح له بالتأثير في عملية اختيار المرجع الشيعي الأعلى الذي سيخلف السيستاني.

وأشارت المصادر إلى أن #طهران ربما أغرت الصدر بدور كبير في النجف بعد حقبة السيستاني، وهو ما يفسر انحيازه المفاجئ للمحور الإيراني، وقيادته حملة شعبية مناهضة للوجود العسكري الأميركي في العراق.

ويستند هذا التقدير إلى حقيقة أن شركاء إيران الحاليين في #العراق أوشكوا على خسارة كل شيء، لأنهم في الغالب يعتمدون على نفوذ #السلاح الذي يمتلكونه، من دون أن تكون لديهم قواعد شعبية واضحة، بخلاف الصدر.

ولم يتردد الصدر في تلقف هذه الفكرة ومحاولة استخدامها كغطاء للانقلاب على #التظاهرات بعدما كان أحد أبرز داعميها.

وفي إحدى رسائله الأخيرة، طالب الصدر المحتجين بإعلان براءتهم من الارتباط بالولايات المتحدة بأي شكل من الأشكال، لكنه قال لهم في الوقت نفسه إنه «لا تصح الإساءة إلى دول الجوار»، في إشارة إلى إيران.

ولم يفعل الصدر أكثر من استنساخ خطاب الميليشيات العراقية التابعة لإيران، التي تتبنى شعارات “إخراج المحتل” وهو #الولايات_المتحدة، والانفتاح على الشقيق في المذهب وهو إيران، بحسب الصحيفة.

تحرير ـ وسام البازي



التعليقات