بغداد 30°C
دمشق 23°C
الجمعة 25 سبتمبر 2020
الحل السوري - خاص أفاد مصدر إعلامي، موقع الحل السوري، بأن الأحياء المحاصرة في مدينة #دير_الزور، شهدت ارتفاعاً "غير مسبوق" في عدد حالات الإصابة بمرضي اللشمانيا والتهاب الكبد، بسبب فقدان الأدوية.   وقال الناشط مجاهد الشامي (مؤسس حملة #ديرالزور_تذبح_بصمت) إن "فقدان نحو 90% من الأدوية الموجودة في مشافي النظام بالأحياء المحاصرة، وانقطاع الكهرباء المستمر منذ نحو ثمانية أشهر، وشح المياه، وارتفاع درجات الحرارة في هذا الوقت من العام، أدى إلى انتشار القمل والجرب والتهاب الكبد واللشمانيا بشكل كبير بين الأهالي المحاصرين". وتتعرض الأحياء التي يسيطر عليها #النظام_السوري في مدينة ديرالزور، إلى حصار فرضه تنظيم #داعش (الذي يسيطر على معظم دير الزور) منذ بداية العام. وفي سياق متصل، أشار الشامي إلى أن "منع داعش إدخال المواد الغذائية لهذه الأحياء، ومكافحة المهربين، أدى إلى حدوث ارتفاع غير مسبوق بأسعار المواد الغذائية في المناطق المحاصرة". حيث قام التنظيم المتشدد خلال الأشهر الماضية، بـ "قتل سبعة أشخاص عبر إطلاق النار عليهم أثناء محاولتهم تهريب المواد الغذائية إلى المناطق المحاصرة (عبر ضفة #نهر_الفرات غرب المدينة)، وأعدم رجلاً آخر بعد أن تمكن من إلقاء القبض عليه" وفق الناشط. وأفاد الناشط بأن "سعر كيلو السكر وصل (إن وجد) إلى 2500 ل.س، والملوخية 8000 ل.س للكيلو، والبامية 3000 ل.س للكيلو، بينما وصل سعر المعلبات (مرتديلا وما شابه) التي يندر وجودها إلى ما يقارب الألف ل.س للعلبة الواحدة". وفي ظل ارتفاع الأسعار وندرة المواد الغذائية في الأسواق، كان النظام السوري يؤمن ربطة خبز لكل منزل يومياً بسعر 200 ل.س للربطة الواحدة، إلّا أن إغلاق خمسة من أصل سبعة أفران في المدينة، خلال الأيام الماضية، بسبب نفاذ الطحين، أدى إلى اقتصار توزيع الخبز على قوات النظام ورجاله في المناطق المحاصرة.

ترامب يطرح خطة سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.. هذه أبرز بنودها


رصد – الحل العراق

بعد وصفها بصفقة القرن، اقترح الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب، اليوم الثلاثاء، ما وصفه بـ”حل واقعي بدولتين” للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، يشترط إقامة دولة فلسطينية “ترفض الإرهاب بشكل صريح”، وتجعل #القدس “عاصمة لا تتجزأ لإسرائيل”.

وقال ترامب: إن «رؤيتي تقدم فرصة رابحة للجانبين، حل واقعي بدولتين يعالج المخاطر التي تشكلها الدولة الفلسطينية على أمن #إسرائيل».

وأضاف أن «الدولة الفلسطينية المستقبلية، لن تقوم إلا وفقا لشروط عدة بما في ذلك رفض صريح للإرهاب»، ويمكن أن تكون هناك عاصمة فلسطينية في القدس الشرقية».

وتابع ترامب أن «واشنطن مستعدة للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على أراض محتلة»، لم يحددها.

ووفقا لبيان صادر من البيت الأبيض، فإن خطة ترامب تنص على: «موافقة إسرائيل على إقامة دولة للفلسطينيين تعتمد على الاتفاق الأمني لحماية الإسرائيليين»، وتضمن الخطة طريقًا «للشعب الفلسطيني لتحقيق تطلعاته المشروعة في الاستقلال والحكم الذاتي والكرامة الوطنية».

ويوضح البيان أن «في ظل هذه الرؤية، لن يسمج بإجلاء الفلسطينيين أو الإسرائيليين من منازلهم، كمان أن الرئيس ترامب توصل للمرة الأولى في هذا النزاع، إلى تفاهم مع إسرائيل فيما يتعلق بخريطة تحدد الحدود لحل الدولتين».

 وفيما يتعلق بالدولة الفلسطينية، أشار بيان #البيت_الأبيض إلى إن «إسرائيل وافقت على تجميد النشاط الاستيطاني لمدة أربع سنوات في الوقت الذي يجري فيه التفاوض على إقامة دولة فلسطينية».

الخطة تسمح للدولة الفلسطينية باستخدام وإدارة المرافق في موانئ حيفا وأشدود، ومنطقة على الساحل الشمالي للبحر الميت، واستمرار النشاط الزراعي في وادي الأردن، وكذلك تتضمن ربط الدولة الفلسطينية المقترحة بطرق وجسور وأنفاق من أجل الربط بين #غزة و #الضفة_الغربية».

أما فيما يتعلق بالأمن الإسرائيلي، فأن الخطة تلبي المتطلبات الأمنية لإسرائيل بالكامل، ولا تطلب من إسرائيل تحمل مخاطر أمنية إضافية، كما تمكنها من الدفاع عن نفسها بمفردها ضد أي تهديدات»، وفق بيان البيت الأبيض.

وتنص الخطة ايضاً حسب البيت الأبيض، «على قيام #دولة_فلسطينية منزوعة السلاح تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل، مع احتفاظ إسرائيل بالمسؤولية الأمنية غرب #نهر_الأردن، حيث سيعمل الفلسطينيون مع #الولايات_المتحدة وإسرائيل لتحمل المزيد من المسؤولية الأمنية، حيث تقلل إسرائيل من بصمتها الأمنية».

وفيما يتعلق بالقدس والمواقع المقدسة،تؤكد الخطة، أن إسرائيل ستواصل حماية الأماكن المقدسة في القدس وستضمن حرية العبادة لليهود والمسيحيين والمسلمين».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد قال يوم أمس الإثنين، أن أغلب الدولة العربية قد وافقت على خطة السلام هذه، التي وصفها  بـ”صفقة القرن” على حد تعبيره.

تحرير: سيرالدين يوسف


التعليقات