تقرير: تركيا جندت 200 مقاتل سوري في جهاز الاستخبارات

قالت مصادر أمنية تركية، إن 15 مقاتلاً من المعارضة السورية، حصلوا على الجنسية التركية، ويعملون بشكل رسمي داخل جهاز الاستخبارات التركية، مشيرة إلى وجود أكثر من 200 آخرين من عناصر تلك القوات يقدمون للجهاز معلومات استخباراتية.

وكشفت صحيفة «الخط الرمادي» التركية، في تقرير لها أن «عملية قيد (الجهاديين) في مديريات # #الأحوال_المدنية التركية، تتم في محافظات مختلفة حتى لا يتم ملاحظة الأمر».

وأشارت الصحيفة وفق تأكيد مصادر خاصة بها إلى «أن 500 جهادي سوري، حصلوا على الجنسية التركية حتى الآن، وتم ضمهم إلى صفوف #القوات_المسلحة_التركية، ويتلقون رواتب متساوية مع العسكريين الأتراك من الرتبة نفسها».

وأوضحت الصحيفة، أن «شخصاً يدعي (سيمون حسن)، يحمل رتبة نقيب، يقاتل في صفوف # #الجيش_السوري_الحر ، لمصلحة #تركيا منذ ثلاث سنوات، ضمن لواء #السلطان_مراد، حصل على # #الجنسية_التركية قبل شهرين».

وذكرت المعلومات أن شركة «سدات» للاستشارات العسكرية، والمقربة من الرئيس #إردوغان هي من تقوم بتدريب تلك العناصر وتوجههم، وفقاً لصحيفة «زمان» التركية.

تجدر الإشارة إلى أن التسريبات كشفت أن # #تركيا وبأوامر مباشرة من الرئيس رجب طيب # #إردوغان ، تقوم بإرسال عناصر من مقاتلي # #المعارضة_السورية إلى # #ليبيا بأعداد كبيرة، مشيرة إلى أنه تم نقل أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل من لواء السلطان مراد وجماعات # #فهمي_عيسى ، مع وعود # #الحكومة_التركية بمنحهم الجنسية التركية مع تقديم رواتب شهرية سخية لهم وصلت إلى نحو ألفيّ دولار شهرياً.