بغداد 32°C
دمشق 26°C
الثلاثاء 20 أبريل 2021
مقرب منه: صالح سيكلف رئيس حكومة يحظى بمقبولية ساحات التظاهر - الحل نت
الحل السوري - وكالات أعلنت مصادر قضائية لبنانية، عن موافقة محكمة التمييز العسكرية، على نقض الحكم الصادر بحق الوزير اللبناني السابق (#ميشال_سماحة)، وفق ما أفادت وكالة رويترز.   وأشارت المصادر إلى أن المحكمة حددت موعداً جديداً لإعادة المحاكمة، بناءً على طلب مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية (القاضي #صقر_صقر). حيث حددت المحكمة، في جلسة عقدتها أمس الثلاثاء، موعداً جديداً لإعادة محاكمة سماحة في 16 تموز (يوليو) القادم، بعد أن كان القضاء العسكري قد حكم في 13 أيار (مايو) الماضي على الوزير السابق بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف. وكان سماحة قد أوقف من قبل #السلطات_اللبنانية في آب (أغسطس) عام 2012، واعترف خلال محاكمته بأنه "تسلم مبلغ 170 ألف دولار أمريكي ومتفجرات من اللواء السوري #علي_مملوك في #دمشق، ونقلها إلى #لبنان.. من أجل تنفيذ اغتيالات بحق شخصيات سياسية ورجال دين ومعارضين سوريين". يذكر أنه وفقاً للقانون اللبناني فإن السنة السجنية تقدر بتسعة أشهر، وهو ما يسمح لسماحة بالخروج من السجن بعد نحو ستة أشهر، بحسب الحكم السابق المنقوض.

مقرب منه: صالح سيكلف رئيس حكومة يحظى بمقبولية ساحات التظاهر


الحل العراق – محمد الأمير

في وقت نشرت وسائل إعلام محلية نص رسالة من رئيس الجمهورية بعثها لقادة الكتل السياسية، تتضمن تكليف مرشح غير جدلي لرئاسة الحكومة، وإعطاء مهلة لتلك الكتل حتى الأول من شباط المقبل لتقديم مرشح، أكد الاتحاد الوطني الكردستاني أن صالح بدأ يستشعر بالخطر الذي يحوم حول البلد.

عضو الاتحاد #الوطني_الكردستاني والمقرب من رئيس الجمهورية بريار شواني، أشار إلى أن توتر الأوضاع في #بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، دفع صالح إلى إرسال هذه الرسالة، من أجل حث #الكتل_الشيعية على الإسراع بحسم مرشح لرئاسة الحكومة.

وأوضح في حديثه “للحل العراق”، أن «رسالة صالح نوع من أنواع الضغط وتمثل مسؤولية وطنية وأخلاقية، لأن الأوضاع في البلد تتجه لمنزلق خطير ولابد من تكليف حكومة قوية قادرة على بسط الأمن والخروج بالبلد من الأزمة الحالية».

وأضاف شواني، أن «صالح لن يقبل بتكليف مرشح غير مقبول من #ساحات_التظاهر وعليه خلافات بين الكتل السياسية، ولن يرضخ لضغوط الأحزاب، وإنما سيقوم بتكليف مرشح مقبول لدى الشعب العراقي، لأن القبول بمرشح حزبي يعني استمرار التوتر في البلد».

 وكان تحالف “سائرون” الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي #مقتدى_الصدر قد كشف، في وقت سابق، عن “حسم مرشح رئاسة الوزراء بالتوافق بين الكتل السياسية ورئيس الجمهورية”.

وطُرح خلال الأسابيع الماضية، بعض الأسماء لرئاسة الحكومة من بينها محافظ #البصرة #أسعد_العيداني و #قصي_السهيل و #محمد_شياع_السوداني، لكن المحتجين أعلنوا عن رفضهم جميعاً، كونهم شخصيات غير مستقلة ومرتبطة بـ”الأجندة الإيرانية”.

تحرير: سيرالدين يوسف


التعليقات