بسبب «سُلَيماني».. حزب الله يُعاقب صاحبَة مطعمٍ في لُبنان

  عدنان الحسين - إدلب  استمرت قوات النظام السوري لليوم الثالث على التوالي بحملة قصف استهدفت مدن وبلدات محافظة #إدلب، مركزةً على المؤسسات العامة، وعلى رأسها المشافي الطبية، حيث خرجت خمسة مشافٍ أمس عن الخدمة نتيجة الاستهداف المباشر لها، كما تعرض صباح اليوم المشفى الوحيد في بلدة #إحسم لاستهداف بالقصف الجوي.   وقال الناشط الإعلامي مصطفى قنطار لموقع #الحل_السوري إن قصفاً بالصواريخ الفراغية استهدف مشفى احسم الطبي، أدى لتدمير أجزاء واسعة منه، وتعطل كافة الأجهزة داخله. وأكد المصدر خروج مشافي #الأورينت في #كفر_نبل والشفاء في مدينة #سراقب  ومشفى #حماه المركزي ومشفى بلدة #كنصفرة الطبي ومشفى النقطة الخامسة في مدينة إدلب ومشفى القصر قرب بلدة #حزازين عن العمل نتيجة استهدافها المباشر بالطيران الحربي، حيث ركز النظام قصفه بشكل رئيسي على المشافي خلال الأيام الماضية. وأكد المصدر مقتل عدد من الطواقم الطبية داخل المشافي إثر استهدافها، حيث لقي طبيب وثلاثة ممرضين، بالإضافة لمريضين مصرعهم نتيجة استهداف مشفى سراقب بعدة غارات جوية بالصواريخ الفراغية. وتعرض ريف ادلب أمس إلى أكثر من 20 غارة جوية، أدت لمقتل ما يقارب 14 شخصاً معظمهم مدنيون، كما نفذ الطيران غارات أخرى على كل من #أريحا وحزيرين و #كفر_روما، ما أدى الى أضرار مادية كبيرة، وسقوط عدد من الجرحى، لتبلغ حصيلة قصف طيران النظام حوالي 20 مدنياً في يوم دامٍ شهدته ادلب.

رصد – الحل #العراق

يبدو أن تداعيات مقتل قائد # #فيلق_القدس ال #إيران ي # #قاسم_سليماني ، قد أخذَت شكلاً جديداً، إذ وصلَت الخلافات بشأن كل ما يُذكر عنه سواءً في (السلب أو الإيجاب) في ما بين الميليشيات التي تتبع لـ # #إيران ، وفي الفصيل الواحد نفسه أيضاً.

آخر تلك التداعيات، جاءَت من # #لبنان هذه المرّة، وتحديداً من ميليشيا # #حزب_الله التي يتزعّمُها # #حسن_نصر_الله ، الخاضعة لـ # #طهران ، حيث عاقبَت تلك الميليشيا صاحبة مطعم في #لبنان ، لنشرها صوراً وتعليقات عن “سليماني”، رغم أنها أشارت إليه بإيجابية.

وتداول ناشطون وثيقة تشير إلى قرار من الحزب بتاريخ (٧/ يناير) الحالي، بحق صاحبة مطعم “مرجوحة” بفرعَيه في «الحدث، وَصور»، بـ «منع كل فرد في حزب الله والمؤسسات التابعة له من التردد إلى المطعمَين أو الاستفادة منهما بأي شكل من الأشكال»، وذلك نتيجَة «رفضها الاحتكام إلى قضاء الحزب ولجوئها إلى قضاء الدولة».

وكانت السيدة، التي هي بحسب وسائل إعلام #لبنان ية، زوجَة المسؤول في ميليشيا “حزب الله” ال #لبنان ي “محمد جعفر قصير”، قد نشرت صورا تجمعها بـ “سليماني” بمنزله في # #إيران .

فضلاً عن منشورات أخرى تحدثّت السيّدٖة فيها عن علاقتها الوثيقة بـ قائد “فيلق القدس”، وعن جوانب (إنسانية) في شخصيته، لكن أنصار حزب الله اعتبروها (مُسيئة) له كَـ (شهيد) على حد تعبيرهم.

الأمر الذي دفعَ بـ “جواد”، نجل “حسن نصر الله”، للاتصال بها طالباً منها حذف منشوراتها عن “سليماني”، لكنها رفضت «ووجّهت له كلاما حاداً».

ووفقاً لصحيفة “المدن”، فإن ذلك الأمر دفع بالأمين العام لحزب الله، للتدخل شخصياً، فاتصل بها عبر شبكة اتصالات الحزب واعتذر عمّا صدر من ابنه «خوفاً من الفضيحة»، ثم طلب منها حذف الصور والمنشورات، فوافقت وألغت حسابها على تويتر.

ما أثار ضجّة، وردود فعل (واسعة) عند الشباب ال #لبنان ي في موقع “تويتر”، منددة بالحملة ضد السيدة، حيثُ تحدّث البعض عن الآثار المادية السيئة التي قد تصيب مطعمها بسبب تلكَ الحَملة.

وكانَ “سُليماني”، قد قُتِلَ هو ونائب رئيس هيئة # #الحشد_الشعبي #العراق ي #أبومهدي_المهندس، بضربة جوية أميركية في الساعة الأولى من صباح الثالث من يناير الجاري، قرب # #مطار_بغداد الدولي، آثناء مجيئه بزيارة «سريّة» إلى # #العراق ، قادماً من # #سوريا .

تحرير- ريان جلنار