بغداد °C
دمشق 25°C
الإثنين 10 أغسطس 2020

خاص ـ الحل العراق

توجه المئات من المتظاهرين في #ساحة_التحرير وسط #بغداد، اليوم الجمعة، إلى شارع #أبي_نؤاس، وذلك لمحاولة إغلاق مقرات عدد من #الأحزاب والفصائل المسلحة.

وقال مراسل "الحل العراق" إن «المتظاهرين توجهوا بالمئات من ساحة التحرير تجاه شارع أبو نؤاس الذي يضم العديد من مقرات الأحزاب الإسلامية ومقرات #الفصائل_المسلحة في محاولة لإغلاقها».

لافتاً إلى أن «المتظاهرين عبروا عن غضبهم من استمرار الأحزاب الإسلامية في سياسة فرض مرشحيها لرئاسة #الحكومة، وعدم احترام مطالب #الشعب رغم مرور أكثر من شهرين على #التظاهرات المطالبة بالإصلاحات».

وأضاف أن «قوة أمنية كبيرة من #مكافحة_الشغب وقوات #مكافحة_الإرهاب انتشرت في الشوارع القريبة من أبي نؤاس وشارع #السعدون، لحماية المقرات الحزبية ومنعاً لوقوع اشتباكات مع عناصر حماية المقرات».

ويحتوي شارع "أبو نؤاس" القريب من ساحة التحرير العديد من المقرات الحزبية ومقرات الفصائل المسلحة، والتي تشكل الجزء الأكبر من تحالف "#البناء" الذي يصر على اختيار رئيس وزراء تابع له.

إعداد ـ محمد الأمير

تحرير ـ وسام البازي

المجلس الكردي: انتهاكات فصائل الجيش الوطني مستمرة… ونعمل مع الائتلاف لمواجهتها


قال قيادي في المجلس الوطني الكردي، إن الانتهاكات بحق المدنيين في مناطق رأس العين (سري كانيه) وتل أبيض (كري سبي)، وعفرين ما تزال مستمرة، وإنهم بصدد تشكيل لجان من أجل تنفيذ الاتفاق الذي توصلوا إليه مع الائتلاف المعارض، لوقف الانتهاكات ومواجهة التغيير الديمغرافي.

وأكد نعمت داوود عضو الهيئة الرئاسية في #المجلس_الوطني_الكردي في تصريح لموقع «الحل نت»، إن انتهاكات «فصائل (#الجيش_الوطني) بحق الأهالي في مناطق سيطرة الجيش ما تزال مستمرة»، مضيفاً أن عوائل المسلحين ما تزال تدخل المدينة»، وأنهم في المجلس يعملون من أجل تطبيق الاتفاق الذي لم يدخل حيز التنفيذ بعد.

وأوضح «داوود» أنهم في «تواصل يومي مع الائتلاف من أجل تشكيل لجان من شأنها تنفيذ الاتفاق بشكل عملي»، مشيراً إلى أنهم يحاولون تنفيذه بسرعة «لكن الأوضاع غير سهلة على الأرض»، بحسب تعبيره.

وحول مدى تفاؤله من إمكانية تطبيق الاتفاق مع الائتلاف، أشار القيادي إلى أنه «لا يمكن استباق الحكم على الاتفاق قبل تطبيقه على الأرض»، متابعاُ «نحن لا نقول أنه يمكن تطبيقه بنسبة 100%، ولكن لا بد من الاستمرار في المحاولة».

ولفت «داوود» إلى أنهم دائما ما يطالبون الجهات الدولية مثل أمريكا وروسيا مؤخراً في الاجتماع الأخير معها، بالضغط من أجل وقف #الانتهاكات في هذه المناطق والعمل على عودة المدنيين إلى منازلهم.

وكان المجلس الوطني الكردي، قد توصل بداية شهر كانون الأول/ يناير الفائت، إلى اتفاق مع الائتلاف حول معارضة #التغيير_الديمغرافي في مناطق سيطرة «الجيش الوطني»، ووقف انتهاكات فصائله بحق المدنيين من #عفرين و سري كانيه (رأس العين)، بالإضافة إلى عودة المدنيين إلى منازلهم.


التعليقات