بغداد 16°C
دمشق 10°C
الجمعة 27 نوفمبر 2020
الحل السوري - وكالات طلب مجلس الأمن من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس منظمة حظر الأسلحة الكيماوي، وضع خطة لإجراء تحقيق لـ "تحديد المسؤولين عن هجمات بالأسلحة الكيماوية" في #سوريا.   ويأتي طلب #مجلس_الأمن أمس الجمعة، بعد إجماع أعضائه على المسودة التي وضعتها الولايات المتحدة، وبعد اتفاق أمريكي روسي على تشكيل فريق تحقيق. وأعلن وزير الخارجية الأمريكي (#جون_كيري) منذ يومين، أنه بعد لقائه نظيره الروسي (#سيرغي_لافروف) وصل الطرفان إلى اتفاق "يؤدي إلى تشكيل مجموعة من الخبراء فريقاً، لتحديد المسؤولين عن القصف بغاز #الكلور السام في سوريا". ويطلب القرار الجديد الذي نشرت وكالة #رويترز حيثياته، تقديم بان كي مون بالتنسيق مع رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، توصيات في غضون عشرين يوم، لتشكيل فريق تحقيق "لمعرفة الأفراد والكيانات والجماعات أو الحكومات الضالعة في أي هجمات كيماوية في سوريا". وكانت دمشق قد وافقت على التخلص من ترسانتها الكيماوية عام 2013، بعد الهجوم الكيماوي الذي حدث في آب بالغوطة، وراح ضحيته المئات معظمهم من الأطفال، والذي اتهمت دول غربية بينها الولايات المتحدة النظام السوري بالوقوف وراءه.

انتشارٌ سريعٌ لفيروس “كورونا” القاتل.. ضحايا بالآلاف في /18/ دولة


رصد ـ الحل العراق

أعلنت السلطات الصينية، اليوم السبت، عن ارتفاع عدد ضحايا فيروس “كورونا” إلى /259/ شخصاً، فيما بلغ عدد المصابين 11791 شخص.

وذكرت لجنة #الصحة الوطنية بالصين في بيان: «حصلت لجنة الصحة الوطنية بالصين حتى 31 كانون الثاني/ يناير بيانات من 31 إقليماً تفيد بأن عدد المصابين وصل إلى 11791 شخص، من بينهم 1795 بحالة حرجة، وفارت 259 شخصاً #الحياة، وتعافي 243 شخصاً».

وأضافت أنه «تمَّ رصد 2102 حالة إصابة أخرى بفيروس كورونا، وتم الكشف عن /13/ إصابة في هونغ كونغ و/7/ في ماكو، و10 حالات في #تايوان».

وأفادت تقارير بأن هذا الفيروس القاتل الذي ظهر في مدينة ووهان، الواقعة في الجزء الأوسط من الصين، انتقل في أقل من ثلاثة أسابيع إلى نحو /18/ دولة.

من جهتها أعلنت وزارة الصحة الإسبانية، اليوم تسجل أول حالة إصابة بفيروس “#كورونا” القاتل في البلاد، كما أعلنت #الولايات_المتحدة الأميركية اليوم تسجيل حالة سابعة بفيروس كورونا.

وصنفت منظمة الصحة العالمية، الخميس الماضي، فيروس كورونا المستجد الذي ظهر في الصين، وباء، وأعلنت “حالة طوارئ صحية ذات بعد دولي”.

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات