نهاية مُهلة صالح دون اتفاقٍ حزبي على تسمية رئيس الحكومة الجديد

عدنان الحسين - حلب لقي 25 مدنياً مصرعهم وأصيب 50 آخرين على الأقل ظهر اليوم، جراء قصف نفذه الطيران الحربي التابع لقوات النظام بالصواريخ الفراغية استهدف سوقاً للغنم في بلدة #سنجار بريف #إدلب. وقال الناشط الإعلامي محمد الإدلبي لموقع #الحل_السوري، إن غارتين استهدفتا السوق المكتظ بالمدنيين، وهو ماسبب مقتل وإصابة العشرات بالإضافة إلى نفوق عدد "كبير" من المواشي. وأوضح المصدر أن حصيلة القتلى قابلة للارتفاع جراء إصابات بعض الجرحى "الخطرة"، وهو ما يتزامن مع توقف أغلب المشافي الميدانية العاملة بريف إدلب عن العمل، نتيجة استهدافها أيضا من قبل الطيران التابع لقوات النظام ما يجبر المسعفين بنقل المصابين إلى المشافي الحدودية أو إلى تركيا. وفي سياق متصل تعرضت مدينتي #معرة_النعمان و#جسر_الشغور لقصف جوي مماثل أدى إلى سقوط ثلاثة مدنيين، وإصابة أكثر من 10 آخرين، بالإضافة إلى دمار لحق ببعض المنازل السكنية المنازل في المدينتين. ووثق ناشطون من مدينة إدلب أكثر من 20 غارة نفذها الطيران الحربي اليوم، توزعت على كافة أنحاء المحافظة، فيما نالت منطقة #جبل_الزاوية ومدن معرة النعمان وجسر الشغور ومحيط مطار أبو ظهور الجزء الأكبر منها.

الحل العراق ـ محمد الجبوري

انتهت مهلة رئيس الجمهورية #برهم_صالح، التي منحها للكتل السياسية والأحزاب من أجل الاتفاق والتوافق على تسمية مرشح لرئاسة الحكومة المقبلة يحظى بقبول المتظاهرين، إلا أن المهلة لم تأتِ ثمارها.

وقال النائب عن تحالف “#البناء” #علي_الغانمي، لـ”الحل العراق“، إن «القوى السياسية عقدت اجتماعات متواصلة ومطوّلة خلال اليومين الماضيين من أجل الوصول إلى توافقٍ بشأن تسمية مرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، إلا أنها فشلت في النهاية».

وأضاف الغانمي أن «أبرز الأسماء المطروحة لرئاسة الوزراء حالياً، والتي تُفاوض وتُحاور القوى السياسية هما “محمد توفيق علاوي ومصطفى الكاظمي”».

مؤكداً على أن «برهم صالح، لا يستطيع تكليف أي شخصية لرئاسة الوزراء، دون الاتفاق مع القوى السياسية، ومن الصعوبة تمريرها دون توافق برلماني».

من جهته، بيَّن رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية #واثق_الهاشمي، أن «صالح من الناحية القانونية، يستطيع تكليف أي شخصية، دون الرجوع إلى القوى السياسية، لكن من الناحية السياسية لا يمكن له ذلك، فهو يدرك أن أي شخصية لا توافق عليها سياسياً، لا تمنح الثقة داخل البرلمان، وهذا ما جرى في حكومة #عادل_عبدالمهدي، مع الكثير من الوزراء، التي رشحوا وسقطوا في التصويت لعدم التوافق والاتفاق عليهم».

مشيراً في اتصالٍ مع “الحل العراق“، إلى أنه «من غير المستبعد أن يُمدَّد رئيس الجمهورية، مهلته إلى القوى السياسية، في حال استمرت في عدم الوصول إلى اتفاق وتوافق، فهي لا يستطيع تجاوزها، بسبب أن الأغلبية البرلمانية بيدها».

ووجه رئيس الجمهورية برهم صالح، الأربعاء الماضي، رسالة للقوى السياسية، بشأن تكليف رئيس الوزراء الجديد، أعلن فيها أنه سيقوم بتسمية من يراه مناسباً للمنصب، اليوم السبت، إذا لم تتوصل القوى لتسمية مرشح جديد مقبول من قبل #الشعب.

تحرير ـ وسام البازي