بغداد 32°C
دمشق 27°C
الثلاثاء 29 سبتمبر 2020

رئيس الحكومة العراقيّة المُكلّف يَعِدُ بتنفيذ /١١/ تعهُّداً.. فما هي أبرزُ تعهّداته؟


 رصد – الحل العراق

بعد أن خرجَ بمادّة تصويريّة، أعلَن فيها عن تكليفه من رئيس الجمهورية #برهم_صالح لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة، لم تمُر ساعات حتى أطَلَّ #محمد_توفيق_علاوي بكلمَةٍ رسميَّةٍ مُتلفزَة من داخل #المنطقة_الخضراء حيث مقر الحكومة العراقية.

“علاوي” تعهّدَ في كلمته، بـ /١١/ تعهُّداً، واعداً بتنفيذها، أبرزها، تعهّده «بالعمل على خدمة العراق ومحاسبة من قتل المتظاهرين، ومحاسبة المسؤولين عن العنف ضد المتظاهرين والقوات الأمنية».

كما تعهد رئيس الوزراء المُكلّف، «بالعمل على تنظيم انتخابات مبكرة في العراق بإشراف دولي، وبتشكيل حكومة بعيدة عن المحاصصة الحزبيّة والطائفيّة».

مُتوعّداً، «بتحقيق الأمن، وحصر السلاح بيد الدولة وحماية المتظاهرين»، فضلاً عن «حماية العملية الانتخابية والوقوف بوجه أي تدخل خارجي».

واختتَم كلمته بالدعوة، إلى «إطلاق حوار مع المتظاهرين السلميين، مُطالباً إيّاهُم بمواصلة حراكهم السلمي حتى تحقيق المطالب».

وفَورَ إعلانه عن تكليفه برئاسة الحكومة الجديدة، صَعّدَ المحتجّون في الوسط والجنوب من خطواتهم، بخاصّة في #البصرة و #الناصريّة، حيث قَطعَ مُتظاهرو #ذي_قار الطريق الرابط بمحافظة #واسط، فيما أصدرَ معتصمو #ساحة_التحرير بياناً رفَضوا فيه تكليف “علاوي”.

وكان السياسي العراقي “محمد توفيق علاوي”، قد أعلنَ في وقت سابق من يوم أمسٍ السبت، عن تكليفه من قبل رئيس الجمهورية “برهم صالح”، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

و “علاوي”، هو سياسيٌّ عراقي، كان قد انتمى في شبابه لـ #حزب_الدعوة الإسلامية، لكنه تحالف بعد ٢٠٠٣ مع زعيم “ائتلاف الوطنيّة” #إيادعلاوي.

وكان “علاوي”، قد شغل عدّة مناصب في الحكومات العراقية المتعاقبة بعد ٢٠٠٣، من بينها وزير الاتصالات بين الأعوام (2006-2007)، و (2010-2012).

تحرير- ريان جلنار


 


التعليقات