بغداد °C
دمشق 25°C
الأربعاء 12 أغسطس 2020

صورَةٌ أشعلت مواقع التواصل.. ما قصّة هذا الشخص في ليلة التكليف بقصر السلام؟


رصد – الحل العراق

بينما كان رئيس الجمهورية #برهم_صالح يُسلّم وثيقة التكليف لـ #محمد_توفيق_علاوي، برئاسة الحكومة العراقية الجديدة، ظهرَ في انعكاس الزجاج داخل #قصر_السلام، مدير مكتب رئس الوزراء السابق #عادل_عبد_المهدي، القيادي والمقرّب من #إيران، #أبو_جهاد_الهاشمي.

ظهوره ذلك، جاء من خلال صورة تداولتها الأوساط الشعبية العراقيّة الناشطة في مواقع #التواصل_الاجتماعي وهو يقف خلف نافذة الغرفة التي يجلس فيها “صالح، وعلاّوي”، دونَ درايَةٍ منه.

ما أثار قلقهم، وهم يلمحون وجهه خلف نافذة تلك الغرفة، لأن “الهاشمي”، بحسب المتظاهرين، كان له الدور الرئيس في قمع الاحتجاجات، نظرا لقربه من مركز صنع القرار في #بغداد.

ويجيء قلق العراقيين منه، نتيجة قربه من إيران، وخاصة من قائد #فيلق_القدس السابق #قاسم_سليماني الذي قتل بضربة جويّة أميركية في الثالث من يناير الماضي مع #أبو_مهدي_المهندس في مطار بغداد.

وعن تلك الصورة، قال رئيس “مرصد الحريات الصحفية” في العراق، “زياد العجيلي”، في تصريح له مع موقع “العربية نت”، إن «تلك الصورة دليل على أن رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي ينتمي لذات المنظومة التي جاءت بعادل عبد المهدي، أي أنه رئيس وزراء تابع وليس مستقلا».

بينما قال المحلل الاستراتيجي، “رعد هاشم”، لذات الموقع، إن «ظهور انعكاس الصورة يعني أن المتحكمين بالمشهد السياسي والأمني باقون، وإنه ما من تغيير طرق على السياسة في العراق، كما أن (ذيول) إيران يتغولون ويتمددون وليس هناك من إرادة تتمكن من إزاحتهم».

ووفقا للقانون العراقي، يتمتع شاغل منصب “الهاشمي” بصلاحيات واسعة وكبيرة، فلا يمكن أن يمر شيء لرئيس الوزراء من قرارات أو لقاءات أو اتصالات إلا عن طريقه، ويراها قبل رئيس الحكومة، لذلك يصفه الكثير من العراقيين بأنه رئيس الوزراء “الظل والفعلي” في البلاد، فمن هو أبو جهاد الهاشمي؟

اسمه الحقيقي، “محمد عبد الرضا الهاشمي”، كان يشغل منصب مدير مكتب رئيس الوزراء العراقي السابق “عادل عبد المهدي”، وهو منصبٌ بدرجة وزير.

و “الهاشمي” ينتمي لـ #المجلس_الأعلى الإسلامي الذي تأسس في طهران في نهاية عام 1982، وكان منتسباً لـ “فيلق بدر” الجناح العسكري للمجلس، والذي انشق وتحول فيما بعد إلى حزب سياسي تحت اسم #منظمة_بدر، ويرأسه حاليا #هادي_العامري.

وكان “الهاشمي”، مُديراً لمكتب مؤسس المجلس الأعلى، “محمد باقر الحكيم”، ثم عمل مديرا لمكتب خلفه “عبد العزيز الحكيم”، ثم مديراً لمكتب #عمار_الحكيم، قبل تأسيس الأخير لـ “تيار الحكمة الوطني”، وخروجه من “المجلس الأعلى”.

تحرير – ريان جلنار


 


التعليقات