مقتل 4 جنود أتراك بقصفٍ في إدلب وإردوغان يخاطب الروس: “لستم المستهدفون بردنا”

محمد الأمير_ الحل العراق

أكد الكاتب والمحلل السياسي هلال العبيدي، اليوم الاثنين، أن رسالة زعيم #التيار_الصدري يوم أمس كانت عبارة عن تهديدٍ واضح للمتظاهرين في حال لم يسمحوا له بقيادتهم.

مبيناً في اتصالٍ مع "الحل العراق" أن الصدر «كان يظن أنه بانسحاب أنصاره من ساحات التظاهر ستفرغ تماماً، لكنه تفاجأ بحجم الأعداد الكبيرة من المتظاهرين التي تواجدوا في #ساحة_التحرير والساحات الأخرى رغم القمع الكبير الذي قامت به الأجهزة الأمنية ضدهم».

وأضاف أن «عدداً كبيراً من جمهور الصدر رفضوا الانسحاب وأنشقوا عنه، وبالتالي أصبحت لديه خشية كبيرة من أن استمرار التظاهرات بهذا الزخم سيفقده شعبيته وثقله السياسي، بعد أن كان يتفاوض مع الأحزاب والكتل السياسية على أنه الممثل الشرعي للتظاهرات، من أجل الحصول على المكاسب والامتيازات».

من جهة أخرى أشار الخبير في الشؤون الاستراتيجية #مؤيد_الجحيشي أن رسالة زعيم التيار الصدري الأخيرة تشير إلى تحوله بالكامل بجانب المحور الإيراني.

الجحيشي قال لـ”الحل العراق“: إن «الصدر بعد فقدان رصيده الشعبي والسياسي الكبير اتجه كلياً للمحور الإيراني، وهو يقود حراك #طهران داخل #العراق من أجل إنهاء التظاهرات بالسرعة الممكنة».

وأوضح أن «بقاء التظاهرات فترة أطول دون مشاركة الصدر وأنصاره فيها، يعني مزيداً من الانشقاقات بين أبناء التيار الصدري، والبداية كانت مع #أسعد_الناصري رجل الدين وأحد أبرز المقربين من زعيم التيار».

وكان زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر قد وجّه، يوم أمس، مجموعة رسائل ونصائح للمتظاهرين مطالباً منهم بإبعاد من أسماهم بالمندسين من ساحات التظاهر ورفض الوجود الأميركي داخل العراق.

وكانت صفحة صالح محمد العراقي على موقع “فيسبوك”، والمقربة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد أعلنت أن الأخير سيساند #قوات_الأمن العراقية ما لم يمتثل المتظاهرون في العودة بالثورة إلى “مسارها الأول”، على حد وصفه.


أقدمت قوات الجيش السوري بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين، على قصف النقطة التركية التي جرى إنشاءها حديثاً في منطقة # ترنبة غرب بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي بالصواريخ، لتقوم القوات التركية بقصف مواقع القوات النظامية بشكل مكثف انطلاقاً من مواقعها في إدلب ومن داخل الأراضي التركية.

وتسبب القصف المتبادل بمقتل 4 جنود أتراك وإصابة نحو 10 آخرين بجراح، بالإضافة لمقتل 6 عناصر من القوات النظامية وإصابة آخرين منهم بجراح متفاوتة، حسب ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفور القصف الصاروخي، عمدت مروحيات تركية إلى إخلاء القتلى والجرحى من #ترنبة ونقلهم إلى المستشفيات في #تركيا.


في كلمة ألقاها في مطار #أنقرة قبيل مغادرته إلى أوكرانيا قال الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان: قام جيشنا بالرد على قصف النظام لقواتنا شمالي سوريا وحيّد نحو 30 أو 35 جندياً سورياً حسب المعلومات الأولية، موضحاً أن “سلاح المدفعية وطائرات إف- 16 التركية لا تزال ترد على قصف جنودنا في إدلب حتى اللحظة”.

وأشار أردوغان إلى أن سلاح المدفعية التركية رد بـ 122 رشقة إلى جانب 100 قذيفة هاون على 46 هدفا للجيش السوري، وقال: “لا يمكن أن نصمت عن استشهاد جنودنا وسنواصل الرد”.


وتابع أردوغان مخاطبا روسيا: “لستم الطرف الذي نتعامل معه بل هو النظام (السوري) ونأمل ألا يتم وضع العراقيل أمامنا”. وأضاف: “ضباطنا يتواصلون مع نظرائهم الروس بشكل مكثف، ونواصل عملياتنا استناداً لذلك”.


ميدانياً، قُتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وأصيب آخرون اليوم الإثنين، بقصف مكثف للجيش السوري، استهدف مواقع عديدة بريف #حلب الغربي.

وأفادت مصادر محليّة لموقع (الحل نت) بأن ثلاثة أشخاص بينهم طفلة قتلوا صباح اليوم إثر استهداف الطيران الحربي لسيارتهم التي كانت تقلهم باتجاه الحدود السوريّة التركيّة، حيث كانوا يحاولون النزوح من بلدتهم #كفرناها غرب # حلب التي تتعرض لقصف مكثف منذ أيام.

من جانبها قالت مديرية #الدفاع_المدني، إن أربعة أشخاص بينهم طفلة قتلوا وأصيب أكثر من 13 آخرين إثر غارات جويّة وقصف مدفعي للجيش السوري، استهدف مدن #الأتارب و #معارة_الأرتيق ودارة عزة وغيرها من المناطق السكنيّة بريف # حلب الغربي.

وتقول الحكومة السوريّة إنها تهدف إلى السيطرة على كامل مناطق ريف # حلب وإنهاء وجود #فصائل_المعارضة، إذ أكدت وسائل إعلام موالية، أن “الجيش السوري” اتخذ قراراً حاسماً باستعادة كامل محافظة # حلب من قبضة الفصائل المقاتلة.