موسكو: بوتين وإردوغان لم يتحادثا هاتفياً بعد هجوم إدلب… من الصادق؟

رصد ـ الحل العراق

بلغت ساحات الاحتجاج في العراق منحنى خطيراً بعد محاولة بميليشيا "القبعات الزرق" التابعة لزعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر، فضّ عدد من الاعتصامات وفتح الطرق وإنهاء الإضراب عن الدوام في المحافظات الجنوبية.

وبعد اقتحام ساحة الاعتصام الرئيسية في مدينة الحلة، للسيطرة على #تظاهرة كانت تطلق شعارات رافضة لتكليف #محمد_توفيق_علاوي بتشكيل الحكومة الجديدة، ما أدى إلى اشتباكهم مع المتظاهرين.

تستمر الميليشيا باستخدام العصي الغليظة والهراوات والسكاكين، وقد تمكن أتباع الصدر من الاستيلاء على منصة الاعتصام في النجف وقبلها بغداد، قبل أن يتزايد زخم #الاحتجاجات بشكل كبير من أجل إخراجهم، وهو ما دفع القوات العراقية للتدخل ووضع حاجز لعزل أنصار الصدر عن #المتظاهرين.

وكان قائد شرطة بابل اللواء علي كوة الزغيبي، قد أكد أن ساحة اعتصام #بابل «كانت هادئة خلال ساعات الصباح قبل أن يصل إليها أصحاب القبعات الزرق الذين اشتبكوا مع المحتجين بعد رميهم بالحجارة من داخل الساحة».

وأشار الزغيبي إلى «حدوث إطلاق نار من قبل جهة مجهولة في محاولة لتفريق المتظاهرين عند مجسر الثورة».

وتداول ناشطون مقاطع فيديو تظهر انتشار مسلحين تابعين لـ"#سرايا_السلام" في #النجف استخدموا أسلحتهم من أجل تفريق المحتجين.

وقام عناصر "سرايا السلام" بالاعتداء بالضرب على طلبة مدارس في مدينة #سوق_الشيوخ في محافظة ذي قار بهدف إرغامهم على الاستمرار بالدوام، إلا أن الطلبة لم يستجيبوا لهم ونظموا مسيرات رافضة لتكليف علاوي بتشكيل الحكومة.

وحاول أصحاب "القبعات الزرق" افتتاح جامعة #واسط بالقوة وإرغام الطلبة والموظفين على أن يداوموا فيها، إلا أن الطلبة المتظاهرين دخلوا في مناوشات كلامية معهم معلنين أنهم سيواصلون احتجاجاتهم السلمية مهما كلف الثمن.

وتوُفّي، أمس الاثنين، أول مُتظاهر على أيدي ميليشيا “القبعات الزرق”، مُتأثراً بجراحه بعد أن طعنوه بـ“السِكّين”، بحسب ما أكدت مصادر طبية وأمنية عراقية.

فيما أُصيب ثلاثة متظاهرين آخرين بجروح جراء ضربات بالعصي، خلال اشتباك ميليشيات القبعات الزرق معهم أمام مقر مجلس محافظة #بابل، بحسب وكالة “فرانس بريس”.

وكانت عناصر من ميليشيا #سرايا_السلام، التابعة لزعيم #التيارالصدري، قد شنّت في وقت سابق، هجوماً مسلحاً على المحتجين في محافظة #النجف، مُستخدمين في هجومهم الأسلحة الخفيفة والمُتوسّطة.

تحرير ـ وسام البازي

أكد المتحدث باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف، أن الرئيس فلاديمير بوتين، لم يتحدث هاتفياً مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، بعد مقتل وجرح جنود أتراك في محيط منطقة سراقب بريف إدلب. في وقت أشارت فيه وزارة الدفاع التركية إلى أن القوات السورية نفذت القصف رغم إخطارها بمواقع تمركز القوات التركية مسبقاً.

جاء ذلك عبر تصريحات أدلى بها المتحدث للصحفيين، اليوم الإثنين، قائلاً: «أولا، الجيش الروسي والتركي على اتصال دائم. ثانيا، لم تكن هناك محادثات على مستوى القادة، ولكن لا شك في أنه إذا رأى الرؤساء أن ذلك ضرورياً، فمن الممكن الاتفاق عليها في أقرب وقت ممكن».

وأضاف #ديمتري_بيسكوف أن #وزارة_الدفاع_الروسية قدمت «بالفعل التفسيرات اللازمة فيما يتعلق بالوضع في #إدلب». مشدداً على أن #الكرملين «ما يزال يشعر بالقلق إزاء استمرار نشاط الجماعات (الإرهابية) في هذه المنطقة #السورية»، وفقاً لـ«سبوتنيك».

وفي السياق ذاته، كشف #مركز_المصالحة_الروسي في وقت سابق من اليوم، أن #الجيش_التركي لم يبلغ #روسيا بتحركاته في منطقة إدلب عندما تعرض لنيران القوات الحكومية السورية».

وأوضح مركز المصالحة عبر بيان صادر عنه، أن «وحدات الجيش التركي، قامت في ليل الثاني من شهر شباط/ فبراير بالتحرك داخل منطقة #خفض_التصعيد في إدلب دون إبلاغ الجانب #الروسي، ووقعت تحت قصف القوات الحكومية لمواقع الإرهابيين غربي منطقة سيراكاب».

ووفق رواية المركز، فإن «سلاح الجو التركي لم ينتهك الأجواء السورية، ولم يتم تسجيل أيّة ضربات على #القوات_السورية»، بينما قالت #أنقرة أنها ردّت على الهجوم وقتلت 35 عنصراً من #الجيش_السوري.

وزعم الرئيس التركي، رجب طيب #إردوغان في كلمة له في مطار أنقرة قبيل مغادرته إلى أوكرانيا: «قام جيشنا بالرد على قصف النظام لقواتنا شمالي سوريا وحيّد نحو 30 أو 35 جنديا سوريا حسب المعلومات الأولية».

وأكد الرئيس التركي، أن «سلاح المدفعية وطائرات إف- 16 التركية ما تزال ترد على قصف جنودنا في إدلب حتى اللحظة»، مشيراً إلى أن «سلاح المدفعية التركية رد بـ 122 رشقة إلى جانب 100 قذيفة هاون على 46 هدفا للجيش السوري».

وطالب إردوغان من روسيا عدم التدخل فيما يجري، موضحاً «لستم الطرف الذي نتعامل معه بل هو #النظام_السوري، ونأمل ألا يتم وضع العراقيل أمامنا».

فيما جاء بيان مركز المصالحة الروسي، منافيّاً لمّا قاله الرئيس التركي، حين أعلن أن «مراقبة المجال الجوي فوق منطقة خفض التصعيد في إدلب تتم باستمرار من قبل القوات الجوية الفضائية الروسية، ولم ينتهك سلاح الجو التركي حدود الدولة السورية، ولم يتم تسجيل هجمات على مواقع القوات السورية»، وفقاً للوكالة ذاتها..

يُشار إلى أن #وزارة_الدفاع_التركية، كانت قد أعلنت صباح اليوم الإثنين، مقتل أربعة جنود أتراك وإصابة 9 آخرين، بقصف للقوات الحكومية السورية في إدلب شمالي #سوريا، الأمر الذي جعلت #أنقرة تلغي تسيير الدورية العسكرية المشتركة التي كانت مقررة بين الطرفين اليوم، على الرغم من إشارة مركز المصالحة إلى تنظيم الجيشين إجراءات إجلاء الجرحى إلى #تركيا.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول تقارير وتحقيقات