بغداد 14°C
دمشق 11°C
الخميس 3 ديسمبر 2020

“وعد” وعائلتها على المسرح: جائزة لـ السينما وإدلب والسوريات


على مسرح قاعة (ألبرت) الملكية، وقفت (وعد الخطيب) مخرجة فيلم (#إلى_سما)، يجاورها زوجها وطفلتهما (سما)، إلى جانب (عفراء) التي شاركت في الفيلم، لاستلام جائزة (بافتا) الرفيعة لأفضل فيلم وثائقي. وقوف هذه الأسرة السورية الصغيرة على هذا المسرح لاستلام الجائزة، حمل أوجهاً عدة للإنجاز، أولها إنجاز فيلم وثائقي لامس قلوب وعقول كل من شاهده حول العالم، وثانيها تعزيز صورة المرأة السورية المؤثرة والمتصدرة للمشهد.

وتوثق (#وعد_الخطيب) التي كانت قد تركت جامعتها في حلب لتعيش في “المناطق المحررة” آنذاك من قوات النظام، كيفية تعلمها التصوير لتوثيق معاناة السوريين وكيفية العيش تحت القصف، وفي ظل اشتباكات عنيفة من خلال روايتها لما يحدث لابنتها (سما).

وعنى مشهد استلام الجائزة لكثير من السوريات اللواتي رأين في وعد #المرأة_السورية الحرة، صاحبة الصوت، وبزوجها الرجل السوري الداعم والمؤمن بشريكته، وبـ (عفراء) المشاركة في الفيلم، المرأة السورية الشجاعة وشريكة النجاح.

وتفاعل عدد كبير من السوريين مع فوز الفيلم بجائزة (#بافتا) وكرروا أعجابهم بمخرجته التي أثبتت مرة أخرى خلال خطاب استلام الجائزة أنها تسعى بكل طاقتها لإيصال صوت من هم تحت القصف والحصار.

وترشح “إلى سما” لجوائز “بافتا” عن أربع فئات: أفضل فيلم وثائقي، أفضل فيلم ناطق بلغة غير إنكليزية، جائزة العمل الأول لكاتب أو مخرج أو منتج بريطاني، أفضل فيلم بريطاني، ليصبح بذلك الفيلم الوثائقي الأكثر ترشيحاً في تاريخ الجائزة.

وقبل وصوله إلى الأوسكار، حصد فيلم “إلى سما” أكثر من 40 جائزة في عام 2019، منها جائزة العين الذهبية في مهرجان كان السينمائي، وجائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان ومؤتمر “الجنوب والجنوب الغربي SXSW” للأفلام الوثائقية، بالإضافة إلى عدد من الجوائز في مهرجان الجوائز البريطانية للأفلام المستقلة، وعشرات الجوائز الأخرى.


التعليقات