التموين تزعم أن المواطنين يطالبون بإضافة مواد على “البطاقة الذكية”

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

قال معاون وزير التجارة الداخلية -أي التموين- في الحكومة السورية «رفعت سليمان»، إن إضافة مواد إلى نظام “البطاقة الذكية”، بات “مطلباً من المواطنين”، في حين تزداد شكاوى السوريين من تلك الآلية.

وأوضح سليمان في مقابلة إذاعية، نشرها موقع «الاقتصادي» أن “المواطنين طلبوا من الوزير زيادة حصة المواد الموزعة عبر البطاقة الذكية، وإضافة مواد أخرى عليها”، لافتاً إلى أن “الموضوع قيد الدراسة حالياً”.

وأشار إلى أن “مؤسسة السورية للتجارة، تعد أكبر تاجر وأداة، تستخدمها وزارة التموين للتدخل الإيجابي في السوق”.

وتحصر الحكومة السورية بيع عدد من المواد الغذائية المدعومة، بمنافذ مؤسسة “السورية للتجارة”، وذلك عبر آلية “البطاقة الذكية”، أي تخصيص كميات محددة من المواد لكل مواطن، بأسعار تقول الحكومة إنها “مدعومة”.

ودعا «أحمد نجم» مدير “السورية للتجارة”، قبل أيام، السوريين إلى “الالتفاف حول #البطاقة_الذكية ودعم مشروعها، لأنه بذلك تستطيع مؤسسة السورية للتجارة كسر الأسعار في الأسواق”، على حد تعبيره.

وكشف حينها أن نظام “البطاقة الذكية” سيضم قريباً بيع مواد جديدة منها المعلبات والزيوت والسمون.

وقال الخبير الاقتصادي «زياد.س» في تصريح سابق لموقع «الحل نت» إن الحكومة تستطيع عبر #البطاقة_الذكية، “توفير مليارات الليرات على الخزينة من جيب المواطن، حيث تقوم بتخفيض وتحديد حصته من المواد المدعومة، بما لا يسد حاجته وتخلق له الأزمات، لتجبره على شراء المواد خارج الحصة المحددة لكن بسعر #السوق”.

وبدأ مطلع شباط الحالي، بيع مواد #السكر و #الشاي و #الرز، للسوريين عبر “البطاقة الذكية”، وسبق ذلك بنحو عام بدء توزيع المشتقات النفطية والغاز المنزلي، عبر البطاقة، وسط تزايد شكاوى المواطنين من تلك الآلية.

علق على الخبر