بغداد 23°C
دمشق 17°C
الخميس 22 أكتوبر 2020
الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر في النجف، 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2019. رويترز
الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر في النجف، 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2019. رويترز

“الحل” يفتح ملف صفحة “صالح محمد العراقي”.. يُديرها الصدر وبعض أقربائه


الحل العراق ـ محمد الجبوري

يُعد صالح محمد العراقي، أبرز شخصية وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، ويُلقب بوزير زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر، ويتكفل بنقل كلام الصدر، إضافة إلى توجيه وقيادة القواعد الجماهيرية للتيار الصدري.

ولكن لا أحد يعرف من هو العراقي، حتى أن قادة من #التيار_الصدري يتجنبون الحديث عنه في المقابلات المتلفزة، لا سيما وأنه يُعبر عن توجهات الصدر ويستخدم لغة عراقية وأحياناً عبارات جارحة وحادة ومبتذلة.

فيما تتصف ردوده على متابعيه بالمزاح، وبعضها يحمل تهجماً على جماعات وقوى سياسية وشخصيات عامة.

ونقل مراسل “الحل العراق” عن مصادر من المكتب الخاص لزعيم التيار الصدري في العراق، قولهم إن «صفحة صالح العراقي على “فيسبوك” تُدار من مقتدى الصدر شخصياً، فيما تحوي محررين آخرين ومنهم “أحمد مصطفى الصدر وعلي مؤمل الصدر، أبناء أشقاء مقتدى الصدر، الذين قتلا مع والدهما في تسعينيات القرن الماضي».

وبيَّنت المصادر أن «الصدر يشرف بشكلٍ مباشر على منشورات المحررين في الصفحة، كما يُشرف على ردود وتعليقات صالح محمد العراقي».

مؤكدة أن «جميع قادة التيار الصدري على المستويين السياسي والديني وحتى الشعبي، تتابع ما يصدر من صالح محمد العراقي، لأنهم يعرفون مدى قُرب هذه الصفحة من زعيمهم، حتى بات يُلقت (صالح) بوزير الصدر».

ويُتابع الصدريون في العراق منذ سنوات حساب “صالح محمد العراقي”، الذي يدأب على تمرير رسائل وأوامر الصدر للأتباع، ويقابله تنفيذ دون تردد من قبل جماهير التيار.

وقد قاد صالح العراقي غالبية #التظاهرات العراقية من خلال “فيسبوك”، ومن خلاله تنطلق كل التحديثات والبيانات، ولعل آخر ما كان مثيراً في الصفحة، هو دعوة التيار الصدري للتظاهر ضد “كاظم العيساوي” المعروف باسم “أبو دعاء”، وهو أحد المقربين من الصدر، بعد اتهامه بالفساد.

ويرى مراقبون عراقيون أن الصدر يمارس من خلال هذه الصفحة سياسة الكر والفر مع القوى السياسية والأحزاب والحراك الشعبي من خلال خطاب شعبوي لا يصدر باسمه، والذي يكون من السهل نفيه أو حذفه، وقد حصل ذلك فعلاً، لدرجة أن ناشطين لاحظوا أنه حذف أكثر من منشور من صفحته.

ولا يعرف العراقيون لماذا يعتمد الصدر أكثر من منصة إعلامية وبأسماء وهمية، إلا أن خبراء يفسرون بأن الصدر شخصية غير متزنة وتخشى اللوم، لذلك من السهل على الصدر توبيخ صالح، الذي يمثل الصدر نفسه، في حال أخطأ في تعبيرٍ أو بيانٍ تسبب بغضب العراقيين.

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات