بغداد 31°C
دمشق 26°C
الخميس 1 أكتوبر 2020

بعدَ انتشارها.. كيفَ تستفيدُ الخَضراء من الزرقاء والحَمراء؟


رصد – الحل العراق

بعد أن قام أتباع رجل الدين #مقتدى_الصدر، ميليشيا #القبعات_الزرق، بارتداء القبّعات التي تحمل ذات اللون الذي يوصفون به، بالتهجّم على المتظاهرين والمعتصمين في ساحات الاحتجاج، وقمعهم، اختار المتظاهرين الرد عليهم بطريقة مماثلة.

حيثُ قرّر المتظاهرون في المدن العراقية، ارتداء “القبعات الحُمر”، ردا على أنصار زعيم #التيار_الصدري، وزعيم كتلة #سائرون النيابيّة “مقتدى الصدر”.

تلك الخطوة، أول من قام بها، هم الشباب المحتجين في محافظة #واسط، حيث ارتَدوا “قبعات حمراء”، وذلك «للدلالة على دماء ضحايا الاحتجاجات العراقية الذين سقطوا في أغلب المحافظات المنتفضة»، كما يقولون.

ويقول مُراقبون، إن «الاشتباكات الحاصلة منذ أيام بين ميليشيا “القبّعات الزرق”، والمتظاهرين في #بغداد والوسط والجنوب العراقي، المُستفيد الوحيد منها هُم الساسَة والبرلمان، والحكومة، الذين يقطنون #المنطقة_الخضراء».

«لأن تلك الاشتباكات، تُبعد الأنظار عن الساسة وأعضاء مجلس النواب، وتجعلهم ينشغلون عن مطالبهم التي خرجوا لأخذها من البرلمان، وأبرزها الضغط عليه لإنجاز قانون الانتخابات، وكذا الحكومة لمحاسبة المتورطين في قتل المتظاهرين»، بحسب المراقبين.

وبحسب الاحصاءات غير الرسمية، فإن حصيلة قتلى الاحتجاجات بلغت /700/ قتيل، وأكثر من /25/ ألف جريح، بالرغم من التأكيدات الدولية على العنف المفرط الذي يتعرض له العراقيون في الساحات، إلا أن الحكومة العراقية ما تزال ترفض التعليق بل وتشكك بالأرقام المنشورة، وتعتبرها فلَكيّة.

ومنذ الأول من فبراير الحالي، يتعرّض المحتجّون في #ساحة_التحرير ببغداد، و #النجف، و #بابل، إلى الترهيب، والقمع المُفرط، على يد ميليشيا “القبّعات الزرق”، التابعة لـ “مقتدى الصدر”، دون أن تُحرّكَ القوات الأمنية ساكن.

ويواصل المتظاهرون في بغداد، ومحافظات وسط وجنوب العراق، احتجاجاتهم للشهر الخامس على التتابُع، مُطالبين بحل البرلمان، ورحيل الطبقة السياسية (الفاسدة) على حَدّ قولهم، ومحاكمة المتورطين بقتل المتظاهرين، وإجراء انتخابات نيابيّة مُبكرة.

تحرير – ريان جلنار


 


التعليقات