بغداد 37°C
دمشق 27°C
الإثنين 6 يوليو 2020

ليلةٌ دامية في النجف.. التفاصيل الكاملة لاقتحام ميليشيات الصدر ساحات الاحتجاج


رصد ـ الحل العراق

تسارعت حدّة الاضطرابات في محافظة #النجف، بعد اقتحام ميليشيا “#القبعات_الزرق” ساحة التظاهر وسط المدينة، وأحرق عناصر التيار الصدري عدداً من خيم المحتجين، فيما زادت حصيلة القتلى والجرحى من المتظاهرين.

وبدأت القصة، حين اقتحمت ميليشيا “القبعات الزرق” التي يديرها #مقتدى_الصدر بعد حلول الظلام، مساء الأربعاء، ساحة الصدرين في المدينة، بأسلحة رشاشة وعصي وسكاكين وآلات حادة، وتصادمت مع #المتظاهرين وقتلت وأصابت العديد منهم.

فيما أحرقت عدداً من خيامهم، كما لاحقوا المتظاهرين في الأزقة والشوارع القريبة التي تفرقوا نحوها، واختطفوا عدداً منهم.

ووفقاً لمصادر طبية في النجف فإن «مستشفى المدينة تلقى سبعة قتلى من متظاهرين حتى الآن، ونحو /75/ مصاباً آخرين، وهم يتلقون العلاج حالياً».

مبيناً أن «أغلب القتلى مصابون بطلقات نارية وآخرون بآلات حادة وسكاكين، والحصيلة قابلة للزيادة، وأن عدداً من الإصابات مازالت خطرة».

في غضون ذلك، نشرت قوات الأمن في المحافظة تعزيزات كبيرة في شوارع مدينة النجف بشكل مكثف.

وأعلن محافظ النجف #لؤي_الياسري، تعطيل الدوام الرسمي في المحافظة، اليوم الخميس، نتيجة لتصاعد الأحداث الأمنية.

ووسط حالة الفوضى المتسارعة في المدينة، علّق رئيس الوزراء المكلف #محمد_علاوي، على الأحداث، محملاً حكومة #عادل_عبدالمهدي مسؤولية حماية المتظاهرين.

وقال في تغريدة له: «ما يجري الآن من أحداث مؤلمة يدفعني للطلب من الأخوة في الحكومة الحالية للقيام بمهامهم المتمثلة بحماية المتظاهرين، وذلك لحين تشكيل حكومة تلبي تطلعات كل العراقيين وتستمد قوتها من الشعب وتنفذ مطالبه المشروعة والحقّة».

ومنذ الأول من فبراير الحالي، يتعرّض المحتجّون في #ساحة_التحرير ببغداد، و #النجف، و #بابل، إلى الترهيب، والقمع المُفرط، على يد ميليشيا “القبّعات الزرق”، التابعة لـ“مقتدى الصدر”، دون أن تُحرّكَ القوات الأمنية ساكن.

فيما يواصل المتظاهرون في بغداد، ومحافظات وسط وجنوب العراق، احتجاجاتهم للشهر الخامس على التتابُع، مُطالبين بحل البرلمان، ورحيل الطبقة السياسية (الفاسدة) على حَدّ قولهم، ومحاكمة المتورطين بقتل المتظاهرين، وإجراء انتخابات نيابيّة مُبكرة.

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات