بغداد 19°C
دمشق 14°C
الخميس 15 أبريل 2021
الجيش التركي يحشد في إدلب... هل يوقف تقدم «الجيش السوري»؟ - الحل نت
رصد- الحل العراق أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الثلاثاء، عن إعادتها أثراً بابلياً يبلغ عمره أكثر من 3000 سنة إلى السلطات العراقية، وكان الأثر البابلي، "#الكودورو"، قد ضُبط بواسطة السلطات الجمركية في مطار #هيثرو بلندن بعد وصوله من #العراق، ويعتقد أنه سرق بطريقة غير قانونية من بقايا معبد تاريخي. وبحسب ما أفاد مراسل الشؤون الفنية في #بي_بي_سي، فينسنت داود، أن "الكودورو عبارة عن تسجيل لعقد مهم لبيع الأرض يكتب على الحجارة أو الصلصال، وأن "النموذج الذي سيعاد إلى العراق مصنوع من الحجر الصلب جداً". ووفقاً لـ "هيئة الإذاعة البريطانية"، فأن "طول الكودورو يبلغ 40 سنتيمتراً، رغم أن خبراء في المتحف البريطاني يعتقدون بأن ثلثه قد اختفى"، وتضيف، "لم يكن الآثاريون يعلمون بوجود هذا الكودورو بالذات إلى أن ضبط في مطار هيثرو، حيث نُقل عن مورده، قوله، إنه "حجر من #تركيا وقيمته لا تتجاوز 330 دولاراً أمريكياً". إلا أن "السلطات البريطانية قررت أن قيمة الأثر أكثر من ذلك بكثير، وأنه قد يفقد في السوق السوداء المتخصصة بالآثار القادمة من منطقة #الشرق_الأوسط"، حسب بي بي سي. ويقول الدكتور، سنجن سيمبسون، من #المتحف_البريطاني لـ بي بي سي، إن "القطعة مهمة جداً، ويعتقد أن الكودورو تعود إلى حكم #نبوخذنصر_الأول، الذي حكم #بابل إلى عام 1103 قبل الميلاد، وتتضمن القطعة سلسلة من التعاويذ الغرض منها الحفاظ عليها إلى أبد الدهر". وعلق مدير المتحف البريطاني، #هارتفيغ_فيشر لـ"هيئة الإذاعة البريطانية"، حول الكودورو "انها قطعة مهمة جداً من الإرث الحضاري العراقي"، مثمناً "الجهود الاستثنائية والدؤوبة" لمسؤولي الجمارك في مطار #لندن". ومن جانبه، أعلن وزير الفنون والثقافة والسياحة البريطاني، #مايكل_أليس، أنهم "ضبطوا هذه القطعة ووضعوا اليد عليها عندما شاهدوها في أحد الموانئ البريطانية عام 2012، وبعد سنوات وبعد الكثير من الجهد القضائي، تمكننا من اعادتها الى العراق"، مضيفاً أن "هذه لحظة مهمة جدا". ويعبر الوزير عن اعتقاده بالكيفية التي هربت بها القطعة من العراق، حيث قال "نعتقد أنها سرقت قبل 15 عاماً أثناء الفوضى التي كانت تعم العراق". من جهته، يوضح الخبير الآثاري، #جوناثان_تايلور، لـ بي بي سي، أن "الكودورو عبارة عن لوح حجري رمزي مدون عليه إهداء قطعة أرض من الملك نبوخذنصر الأول إلى أحد مواطنيه كمكافأة لخدمته المتميزة"، مشيراً إلى أن "القطعة تكسو من أحد جوانبها رسوم للآلهة البابلية #أنليل ومردوك، بينما تكسو الجانب الآخر كتابات بالخط المسماري". وأضاف تايلور إن "القطة تحتوي أيضا على لعنات شديدة لكل من يحاول الاستيلاء على الأرض المذكورة فيها أو يحاول إتلاف اللوح نفسه". يذكر أن، مدير المتحف البريطاني، هارتفيغ فيشر، كان قد سلم القطعة الأثرية الثمينة، إلى السفير العراقي لدى بريطانيا، #صالح_حسين_علي، في احتفال أقيم اليوم الثلاثاء بعد أن تأكد خبراء من صحة تاريخها.
تحرير- سيرالدين يوسف

الجيش التركي يحشد في إدلب… هل يوقف تقدم «الجيش السوري»؟


أرسلت القوّات التركيّة رتلاً عسكريّاً جديداً إلى مناطق الشمال السوري، إذ عبرت القوّات ليلة أمس الجمعة، من معبر كفرلوسين على الحدود السوريّة التركيّة.

وأفادت مصادر محليّة بدخول نحو ٢٠٠ آليّة عسكريّة تابعة للجيش التركي، بينها دبابات وحاملات مدافع ومدّرعات وناقلات جند، إذ توجه الرتل إلى محافظة #إدلب، وتوزع على مطار بلدة #تفتناز العسكري شمال مدينة #إدلب، ومعسكر قرية المسطومة جنوبها، إضافة إلى مدخل مدينة إدلب الشرقي.

وأنشأت القوّات التركيّة، العديد من نقاط المراقبة خلال الأيام الماضية في ريف إدلب، إلا أن ذلك لم يمنع #الجيش_السوري من التقدم وتوسيع سيطرته في المحافظة، حيث أكمل سيطرته على كامل مدينة #سراقب رغم وجود القوّات التركيّة داخل المدينة.

ويقول الناشط الإعلامي «ماهر أبو زيد» إن «أهالي المحافظة استبشروا بالخير حينما قررت #تركيا إنشاء نقاط المراقبة في إدلب، إذ شعر الأهالي أن كابوس القصف والطائرات الجويّة كاد ينتهي مع دخول القوّات التركيّة، إلا أن ما يسمى الضامن تخلى عن محافظة إدلب» حسب تعبيره.

ويضيف «أبو زيد» خلال حديثه لموقع «الحل نت» عندما دخلت الأرتال التركيّة خلال العام الماضي، أن «المئات من أهالي إدلب ذهبوا إلى الحدود لاستقبالها، الجميع شعروا بأن نقاط المراقبة هي المنقذ من آلة القتل للنظام، ذلك أيضاً ما كنا نسمعه من المسؤولين الأتراك وعلى رأسهم #إردوغان، لكن زادت حدّة العمليّات العسكريّة مع دخول الأتراك، وبدأ اجتياح القرى والبلدات برخصة تركيّة».

وجود نقاط المراقبة التركيّة، لم يكن له تأثير على قوّات الجيش السوري، التي حاصرت النقاط التركيّة وقصفتها في بعض الأحيان من ريف حماة الشمالي، وصولاً إلى مدينة إدلب، فحتى الآن وبعد مرور أشهر على سيطرته على المدينة، ما تزال نقطة المراقبة التركيّة موجودة في مدينة #مورك، رغم استعادتها من “الجيش السوري”.

وأكمل الجيش السوري بسيطرته على مدينة سراقب ما كان يسعى إليه منذ بداية المعركة، وهو استعادة طريق حلب – دمشق الدولي المعروف بـM5، حيث تبقى له منطقة العيس بريف حلب الجنوبي، ويستطيع بعدها وصل مناطق سيطرته في العاصمتين الإداريّة والاقتصاديّة.

ولا  يبدو أن نقاط المراقبة معنيّة بالطرف المسيطر على مناطق الشمال السوري، فصائل المعارضة كانت أم “الجيش السوري”، حيث أن تغيّر خارطة السيطرة لم يغير من وضع #نقاط_المراقبة، التي لا ندري ربما حتى الآن ماذا تراقب!


التعليقات