بغداد 18°C
دمشق 8°C
الخميس 4 مارس 2021
هل إجراءات الصحة السورية تجاه «كورونا» وهمية؟ - الحل نت

خاص- الحل العراق

أكد المحلل السياسي، #أثير_الشرع، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي، #دونالد_ترامب، سيرفض تمديد استثناء #العراق من #العقوبات المفروضة على #إيران، مبيناً أن #المواطن_العراقي هو المتضرر الوحيد.

وقال الشرع لـ "الحل العراق"، إن «#الحكومة_العراقية الآن على المحك، ولا تمتلك سوى مسايسة #أمريكا من أجل تمديد الاستثناء من العقوبات المفروضة على إيران»، لافتاً إلى أن «عدم إقناع أمريكا بالتمديد سيكون تأثيره سلبي جداً على البلاد».

وأضاف أن «ترامب سيزيد الضغط على الحكومة العراقية، لأنه وكما يعلم الجميع أن العراق يستورد #الغاز_الطبيعي من إيران»، مشيراً إلى أن «الحلول التي يمكن أن تأخذها الحكومة هي لصالح إيران، ولكن ستطيح بالعراق في الوقت نفسه».

وتابع الشرع، أن «الحلول التي وفرتها أمريكا للعراق، والمتمثلة بالتعاون مع #السعودية والكويت فيما يخص تزويدنا بالكهرباء، بحاجة إلى وقت طويل من أجل تنفيذه، وهنا سيكون المواطن العراقي هو الضحية الوحيدة من كل هذا».

وكانت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلنت يوم الإثنين الماضي، إنهاء الاستثناءات التي منحتها لبعض الدول ومنها العراق من #العقوبات_الأميركية على إيران.

_____________________________

إعداد- هند راسم

تحرير- سيرالدين يوسف

هل إجراءات الصحة السورية تجاه «كورونا» وهمية؟


بعد أيام على إعلان اتخاذ وزارة الصحة لكل الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع انتشار فايروس «كورونا» في البلاد، بدت هذه الإجراءات «إعلامية» بحتة، وغير مطبقة على أرض الواقع.

إذ قالت الصحة على لسان وزيرها، (نزار يازجي)، إنها أرسلت بلاغات إلى الموانئ السورية كافة، والمراكز الطبية الحددية، ومطار #دمشق_الدولي، لـ«تدقيق الحالة الصحية لأي مشتبه به، وإجراء الفحوصات اللازمة».

وغطّى التلفزيون الرسمي تلك الإجراءات بتقاريره الإعلامية، لكن فور انتهاء البث التلفزيوني، انتهت كل هذه الإجراءات.

وتناقلت مصادر مدنية شهادات مسافرين عبر مطار دمشق الدولي، قادمين من #الإمارات العربية المتحدة، التي سجّل فيها عدة إصابات، بأنه لا توجد أية إجراءات طبية في المطار، ولم يقم أيّ فريق طبي بفحص المسافرين الواصلين إلى #دمشق.

وانتقل جميع من كان على متن الطائرة، من بوابة الوصول إلى منطقة التختيم، وصولاً إلى قاعة المغادرة، دون أن يستوقفهم أحد.

وتطابقت هذه الشهادة مع رواية مسافرين وسائقي سيارات أجرة  قادمين من #بيروت إلى #دمشق، عبر المعبر البري، لموقع «الحل نت»، حيث أكدوا وجود غرفة كتب عليها «غرفة #الحجر_الصحي»، إلا أنها كانت خالية من #الأطباء والمعدات، ولم يستوقفهم أحد لفحصهم قبل الدخول إلى #سوريا.

ويخشى السوريون من وصول فايروس “#كورونا” إلى بلادهم التي تعاني من إهمال شديد على مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاع الصحي، وتزداد هذه المخاوف مع انعدام الإمكانيات الطبية التي تمكن من مقاومة الفايروس أو الوقوف في وجهه!


التعليقات