رصد ـ الحل العراق

حذرت مصادر #مخابراتية من نشر خلايا #إرهابية، مدعومة من #إيران، لشن هجمات في #المملكة_المتحدة، إذا تفاقمت الأزمة بين #لندن وطهران.

وذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" أن «إيران تأتي في المرتبة الثالثة، بعد #روسيا والصين، في قائمة الدول القومية التي تشكل أكبر تهديد للأمن #القومي لبريطانيا».

مبينة أن «الاستيلاء الإيراني على ناقلة النفط التي ترفع علم المملكة المتحدة وتحمل اسم #ستينا_إمبيرو، الجمعة الماضية، تزيد من مخاوف جهاز #المخابرات في #بريطانيا».

وبحسب الصحيفة البريطانية فإن «هذه الخلايا يديرها متطرفون مرتبطون بميليشيات #حزب_الله اللبنانية، مشيرة إلى تفكيك شرطة مكافحة #الإرهاب خلية في عام 2015 بعد ضبط عناصرها وهم يخزنون أطنان من #المواد المتفجرة في شركات بضواحي #لندن».

ونقلت الدايلي تلغراف عن مصدر، لم تفصح عن اسمه أو هويته، قوله: «تستخدم إيران وكلاء يسيطرون على شبكة من الأفراد المرتبطين بحزب الله».

وأضاف: «لدى إيران عناصر في حزب الله على جاهزة لتنفيذ هجوم إرهابي في حالة حدوث نزاع، هذه هي طبيعة التهديد المحلي الذي تشكله إيران على المملكة المتحدة».

ويعد احتجاز #إيران للسفينة في #مضيق_هرمز، وهو أهم ممر مائي لتجارة النفط في العالم، أحدث تصعيد في مواجهة مستمرة منذ ثلاثة أشهر بين إيران والغرب، كانت قد بدأت مع دخول عقوبات أميركية مشددة جديدة على إيران حيز التنفيذ في بداية مايو.

كما تتهم بريطانيا إيران في الوقوف وراء هجمات #إلكترونية، بما في ذلك اختراق البريد الإلكتروني لأعضاء #البرلمان عام 2017، والهجوم على مكتب البريد وشبكات الحكومة المحلية وشركات القطاع الخاص، بما في ذلك البنوك، في نهاية عام 2018.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي

ميشال عون: الحرب في سوريا انتهت وعلى اللاجئين العودة لديارهم


طالب الرئيس اللبناني، ميشال عون، من اللاجئين السوريين العودة إلى بلدهم، لأن الحرب «انتهت في مناطقهم»، مؤكداً على حق بلاده بتعويض من الدول التي «أشعلت الحرب في سوريا، والتي كبدتهم 25 مليار دولار»، وفق زعمه.

 جاء ذلك خلال مقابلة خاصة أجرتها معه مجلة “Valeurs actuelles” الفرنسية، أمس السبت، معتبراً أن «المعاناة الراهنة التي يعيشها لبنان تفوق طاقة تحمّل دول كبرى لها».

وقال عون إن #الأزمة_الاقتصادية في #لبنان «تفاقمت أكثر مع العدد الكبير للنازحين السوريين، الذي فاق قدرتنا على تحمله، وبات عددهم مع #اللاجئين_الفلسطينيين يشكّل اليوم نحو نصف عدد سكان لبنان».

ورفض #الرئيس_اللبناني المساعدات الاستثنائية، مطالباً من الدول التي «أشعلت الحرب في #سوريا جزءاً من الـ25 مليار دولار، التي تكبّدها لبنان جرّاء الحرب والنزوح السوري إليه، بحسب تقديرات #صندوق_النقد_الدولي والبنك الدولي».

وأصرّ #ميشال_عون على أن العديد من «المشاكل التي نعاني منها اليوم هي نتيجة الوضع السوري الحالي. والدول الغربية لا تجيز حتى #المفاوضات المباشرة بهدف إعادة #النازحين السوريين إلى ديارهم، بعد انتهاء الحرب في مناطقهم التي باتت آمنة».

من الجدير بالذكر، أن #الأمم_المتحدة، قدرت أواخر 2017، أعداد #اللاجئين_السوريين في لبنان بنحو 997 ألف، فيما يبلغ عدد سكان لبنان وفق الإحصاءات الرسمية 4.5 مليون نسمة. وترى المنظمة الأممية أن الظروف الأمنية والإنسانية غير مواتية لعودتهم، أيّ بعكس ما ذهب إليه الرئيس اللبناني في مقابلته.


التعليقات