سوريا: عائلات تعيش حياة “ماري أنطوانيت”… وأخرى حلمها أسطوانة غاز ورغيف خبز

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 80% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر حالياً، وجاءت هذه التقديرات في آذار 2019، أي قبل بدء الانهيار الحاد لليرة في الشهرين الأخيرين من ذات العام، وتجاوز سعر الصرف 1000 ليرة للدولار الواحد.

 وذلك وسط تضخم #الأسعار بشكل كبير جداً، أي أن نسبة الذين يعيشون تحت خط #الفقر نمت أكثر.

لكن، وسط هذه الأرقام السوداء، هناك شريحة من #السوريين تعيش الترف بكل تفاصيله، تسهر في أغلى المطاعم، وتشتري ببذخ وتقتني أغلى السيارات، وتسافر حول العالم، رغم عمرها الصغير.

وهناك #رجال_أعمال ازدادوا ثراءً، رغم ترويج الحكومة السورية بشكل شبه يومي عن مصاعب #العمل وآثار الحصار #الاقتصادي على الاقتصاد السوري، والدمار الذي لحق بمصادر الإيرادات.

فئة صغير جداً من السوريين تعيش اليوم بترف، وتزيد أرباحها يوماً بعد يوم، خاصة أولئك الذين يعتبرون ضمن الدائرة الضيقة لحاشية #السلطات السورية.

وقبل ذكر الأسماء المعروفة للتجار الكبار، الذين يحتكرون قطاعات بأكملها في سوريا، يمكن البدء بآخر تصريح صادر من ضمن السلطات السورية، وأثار العديد من التساؤلات حول مستوى الحياة، الذي يعيشها هؤلاء.

عائلة بثينة شعبان.. الابن والبنات والزوج

(بثينة شعبان) مستشارة الرئيس (بشار الأسد)، قالت بصريح العبارة إن الاقتصاد السوري أفضل 50 مرة عمّا كان عليه عام 2011، وهو تاريخ بدء الأحداث في سوريا، علماً أنه في ذلك التاريخ لم تكن المنشآت قد دمرت بالقصف بعد، ولم تحاصر المحافظات، حتى أن قيمة الليرة في ذلك التاريخ في السوق السوداء لم تتجاوز الـ 100 ليرة للدولار الواحد.

بعد تصريحها هذا، تداول نشطاء صورة لابنها مع سيارات فخمة، بينما أنكرت هي وبعض المؤيدين حقيقة الصورة، إلا أن الحقيقة المثبتة أن ابنها (رضا جواد) يدير شركة تدعى “أبرود يونيفرس” منذ عام 2018، وهو يملك أكثر من نصف الشركة، التي تعمل بقطاع الاستثمارات التعليمية الخاصة.

أيضاً، رضا هو شريك والده واختاه ناهد ونازك في مجموعة العائلة باسم “الاتحاد للعبوات والتغليف”، وقد تأسست هذه الشركة في عام 2018.

بينما زوج بثينة (خليل جواد) كان مديراً لمؤسسة “الصناعات الغذائية” التابعة للحكومة السورية، حتى عام 2013 ليتركها عندما وصل سن التقاعد، وقد أخذ فكرة شركة التغليف من تجربته وتجارته الخاصة عندما كان في المؤسسة.

وهنا علّق بعض المؤيدين والمعارضين على وسائل التواصل الاجتماعي، بأن نهوض العائلة اقتصادياً خلال #الحرب، وتدهور الليرة السورية، أوهم شعبان بأن الوضع الاقتصادي تحسن قياساً بشركات العائلة وزيادة قيمة الدولار الأميركي الذي تحوزه أمام الليرة السورية.

الصورة من الإنترنت

عائلة آصف شوكت وبشرى الأسد

كشفت صحية (التايمز) البريطانية، في أيار 2019، عن قيام السلطات البريطانية بمصادرة 25 ألف جنيه استرليني موجودة في حساب بنكي بلندن تمتلكه أنيسة (22 عام فقط) ابنة (#بشرى_الأسد) أخت (بشار الأسد)، وبشرى هي زوجة (آصف شوكت)، وقتل في تفجير (خلية الأزمة) بدمشق في 2012، وكان يشغل منصب نائب وزير الدفاع.

ووفقاً للصحيفة، تعيش أنيسة في شقة بمنطقة نايتسبريدج غربي #لندن، استأجرتها بمبلغ 60,000 جنيه إسترليني سنوياً، وحصلت على شهادة في التصميم المكاني بعد أن درست لمدة أربع سنوات في كلية لندن للاتصالات، الواقعة جنوب المدينة، وتكمل دراستها الآن في كلية ريجنت.

(باسل آصف شوكت) شقيق أنيسة، يعيش حياة فارهة بين دمشق ودبي، وظهر بعدة صور مع أسطول سيارات فخمة بالإضافة إلى سهرات وحفلات ترفة، وفي صفحته الشخصية على فيسبوك، يظهر وكأنه شخص مهووس بالتقاط الصور عبر محترفين.

وأثارت كثير من صوره ردود فعل سلبية لدى الشارع السوري، نظراً لما يظهره من عيشه لحياة رغيدة بظل فقر كثير من السوريين، وخاصة صوره وهو يتزلج على الثلج، أو مع كلبه في الثلج، أو وهو يحمل هاتف آيفون كما حصل في 2017.

الصورة من الإنترنت

ابن بهجت سليمان

أثار (حيدرة بهجت سليمان)، ابن سفير السلطات السورية في #الأردن، اللواء المتقاعد (بهجت سليمان)، كثير من موجات الانتقاد لخروجه بمقاطع فيديو وهو غير متزن وكأنه مدمن على المخدرات، لكن لا توجد أي تأكيدات حول ذلك، إلا أن المؤكد أنه أسس شركة مع أخته يارا عام 2012 أي بعد اندلاع الأحداث في سوريا بعام.

شركة حيدرة ويارا تحمل اسم “الشركة الصحية العالمية”، وتعمل بمجال الاستيراد والتصدير، والدعاية والإعلان.

الصورة من الإنترنت

يتبع الجزء الثاني من عائلات اغتنت في سنوات الحرب

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/HRCSX