فصائل المعارضة تسقط مروحية لـ«الجيش السوري» وإردوغان يهدد بخطوات جديدة

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

أعلنت فصائل المعارضة المسلحة في سوريا عن إسقاط طائرة مروحية تابعة للجيش السوري في إدلب، بصاروخ “أرض – جو”.

وأكد “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، أن الطائرة المروحية التابعة لـ #الجيش_السوري والتي جرى إسقاطها تم استهدافها في أجواء #النيرب – قميناس بريف #إدلب الشمالي الشرقي، حيث شوهدت ألسنة النيران تشتعل بالطائرة وهي تهوي في المنطقة.

وأشار “المرصد”، إلى أنه من غير المعلوم إن كانت الفصائل هي من استهدفت المروحية أم القوات التركية المتمركزة هناك، بينما لا يزال مصير طاقم الطائرة مجهول، وسط معلومات غير مؤكدة عن أسرهم من قبل الفصائل.


وفور الإعلان عن إسقاط المروحية التابعة للقوى الجوية السورية، طالبت وزارة الخارجية السورية من المجتمع الدولي وقف ما أسمته “العدوان التركي” واستهدافه النقاط العسكرية للجيش السوري.



وقالت الخارجة في بيان نشرته وكالة “سانا” الرسمية: “يستمر النظام التركي في عدوانه على سيادة وحرمة أراضي الجمهورية العربية السورية وذلك من خلال نشر المزيد من قواته في إدلب وريفها وريف حلب واستهداف المناطق المأهولة بالسكان وبعض النقاط العسكرية”.





بالمقابل، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في كلمة له اليوم الثلاثاء: “سيدفعون (النظام السوري) ثمنا باهظاً كلما اعتدوا على جنودنا الأتراك” مشيراً إلى أن الجيش التركي قام بالرد على القوات السورية وكبدهم خسائر.

وأضاف أردوغان: “لكن هذا لا يكفي.. سنعلن غدا الخطوات التي سنتخذها في إدلب”.


من جانبها أفادت وزارة الدفاع التركية، اليوم الثلاثاء، بأن القوات الحكومية السورية غادرت بلدة #النيرب، بعيد إسقاط طائرة مروحية تابعة للجيش السوري في البلدة.


وعلى وقع الأحداث المتسارعة في إدلب وريف حلب نقلت وكالة «تاس» للأنباء متحدث باسم الكرملين قوله “إن الرئيس فلاديمير بوتين سيبحث (هاتفياً) الوضع في سوريا مع نظيره التركي في وقت لاحق اليوم.

وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء قالت روسيا إنه يجب وقف كل الهجمات على القوات السورية والروسية في إدلب والالتزام بالاتفاقات التي أبرمتها روسيا مع تركيا بشأن الصراع هناك.

وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت، أمس الإثنين، عن مقتل 5 من جنودها الأتراك بهجوم للقوات السورية في نقطة المراقبة في #تفتناز شمال سوريا.


علق على الخبر