لبنان: قطع للطرقات ورشق للوزراء بالبيض رفضاً للبيان الوزاري

صورة من تظاهرات الثورة اللبنانية ـ إنترنت
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

بدأ منذ ساعات صباح اليوم الثلاثاء، آلاف المحتجين اللبنانيين بالتوافد إلى العاصمة بيروت، احتجاجاً على عقد جلسة مجلس النواب المقررة اليوم الثلاثاء، لمناقشة البيان الوزاري، والتصويت على منح الثقة لحكومة الرئيس المكلف «#حسان_دياب».

وأفادت وسائل إعلام لبنانية، بنشوب مواجهات بين القوى الأمنية والمحتجين، الذين حاولوا قطع الطرق لمنع النواب من الوصول إلى مبنى البرلمان في ساحة النجمة وسط # بيروت، ما أسفر عن وقوع إصابات نتيجة التدافع بين المحتجين وعناصر الجيش عند مداخل البرلمان.


وقال موقع «روسيا اليوم» إن  شرطة مكافحة الشغب، عمدت إلى استخدام خراطيم المياه وقنابل الغاز لتفريق المحتجين، الذين قاموا بإزالة العوائق والجدار الإسمنتي، الذي تم بناؤه أمام مبنى فندق “لو غراي” ومبنى جريدة «النهار» وسط #بيروت، بالتزامن مع رشق المحتجين القوى الأمنية بالحجارة.

وأفادت قناة «الجديد» بأن مجموعات من المحتجين، تمكنوا من مطاردة والوصول إلى سيارة وزير البيئة وشؤون التنمية الإدارية “دميانوس قطار”، في منطقة زقاق البلاط، ورشقوها بالبيض، فيما عملت القوى الأمنية على تأمين الطريق للسيارة للوصول إلى مجلس النواب.

 من جهته أصدر #الجيش_اللبناني بياناً دعا فيه المواطنين، إلى التجاوب مع التدابير المتخذة وعدم الإقدام على قطع الطرقات، حفاظاً على الأمن والاستقرار.

ويعقد البرلمان اللبناني جلسته اليوم، للتصويت على منح الثقة لحكومة الرئيس المكلف #حسان_دياب، المتهمة من قبل المحتجين بأنها تكريس للمحاصصة السياسية بين الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان، تحت عنوان (التكنوقراط).

ويعيش لبنان أزمة سياسية واقتصادية غير مسبوقة، حيث بلغ الدين العام حداً خطيراً ينذر بالانهيار الاقتصادي.

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/mkyNl
سالم ناصيف

سالم ناصيف

صحفي سوري من مواليد عام 1974، خريج قسم الصحافة والإعلام في كلية الآداب بجامعة دمشق. عمل مع العديد من المؤسسات الصحفية المحلية، وبعد العام 2011 عمل وكتب للعديد من الصحف العربية والدولية منها "جريدة المستقبل" اللبنانية وصحيفة "الشرق الأوسط" الدولية وجريدة "المدن" الألكترونية.