مسيرةٌ “بنفسجية وردية” ضد دعوات الصدر لمنع الاختلاط في التظاهرات

الحل العراق ـ ودق ماضي

بعد دعوات زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر بشأن الفصل بين الجنسين وعدم الاختلاط خلال الاحتجاجات الجارية في #بغداد ومدن وسط وجنوب البلاد، تستعد الأوساط النسوية في العاصمة العراقية للانطلاق بمسيرةٍ رداً على الصدر.

وتقود المسيرة التي حُددت يوم الخميس المقبل، مجموعة من النساء المشاركات بالحراك الشعبي، وقد حملت المسيرة شعار “بنفسجية وردية”، كونها مرتبطة بالمرأة العراقية التي تشارك بالتظاهرات منذ خمسة أشهر.

وقالت نور حيدر، وهي ناشطة ومسعفة في #ساحة_التحرير ببغداد، إن «تدخلات رجال الدين بالحراك الشعبي المدني صارت كثيرة، وآخرها التغريدات التي صدرت عن الصدر، والتي دعا من خلالها إلى فصل الجنسين وعدم الاختلاط خلال التظاهرات».

مبينة لـ”الحل العراق” أن «المرأة تشارك منذ خمسة أشهر في #تظاهرات العراق، وقد شاركت الرجل بكل التعب والمطالبات، وما توجهات الصدر الجديدة إلا من أجل النيل من الجهود الشعبية والتقدم الذي حققه المحتجون».

من جهتها، أكدت علا أيوب، وهي متظاهرة من #الناصرية، أن «الحراك الشعبي والانتفاضة التي تشهدها مدن العراق أسفرت عن مقتل أربعة متظاهرات، وبالتالي فإن الدماء التي سقطت من #النساء في ساحات الاحتجاج تستوجب كثافة في الوجود النسوي وليس التقليل من شأن مشاركتها».

ولفتت في اتصالٍ مع “الحل العراق“، إلى أن «الحراك النسوي المشارك للجهود الشبابية في تظاهرات أكتوبر، لن تتراجع، وكل محاولات التنكيل والتسفيه لن تجدي نفعاً مع النساء في الساحات».

وهاجم الصدر، أمس الاثنين، الاحتجاجات الشعبية في البلاد، بسبب ما قال إنها “مظاهر للاختلاط”، فيما وصفها بأنها “لهوٌ ولعب ومعصية”.

وسبق ذلك، إعلان الصدر عن مبادرة أطلق عليها (ميثاق ثورة الإصلاح)، والتي تضمنت ثمانية عشر بنداً، من بينها: سحب أصحاب #القبعات_الزرق من ساحات التظاهرات، وتسليمها للقوات الأمنية، وتعيين متحدث رسمي باسم التظاهرات، وكذلك منع اختلاط الجنسين في خيم الاعتصام وإخلاء أماكن الاحتجاجات من المسكرات الممنوعة والمخدرات والمظاهر المسلحة كافة.

تحرير ـ وسام البازي

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق