بغداد 35°C
دمشق 29°C
الثلاثاء 3 أغسطس 2021
المرصد: مقتل 1000 عسكري حصيلة شهر من جميع أطراف النزاع السوري - الحل نت

محمد الأمير_ الحل العراق

أكد الكاتب والمحلل السياسي هلال العبيدي، اليوم الاثنين، أن رسالة زعيم #التيار_الصدري يوم أمس كانت عبارة عن تهديدٍ واضح للمتظاهرين في حال لم يسمحوا له بقيادتهم.

مبيناً في اتصالٍ مع "الحل العراق" أن الصدر «كان يظن أنه بانسحاب أنصاره من ساحات التظاهر ستفرغ تماماً، لكنه تفاجأ بحجم الأعداد الكبيرة من المتظاهرين التي تواجدوا في #ساحة_التحرير والساحات الأخرى رغم القمع الكبير الذي قامت به الأجهزة الأمنية ضدهم».

وأضاف أن «عدداً كبيراً من جمهور الصدر رفضوا الانسحاب وأنشقوا عنه، وبالتالي أصبحت لديه خشية كبيرة من أن استمرار التظاهرات بهذا الزخم سيفقده شعبيته وثقله السياسي، بعد أن كان يتفاوض مع الأحزاب والكتل السياسية على أنه الممثل الشرعي للتظاهرات، من أجل الحصول على المكاسب والامتيازات».

من جهة أخرى أشار الخبير في الشؤون الاستراتيجية #مؤيد_الجحيشي أن رسالة زعيم التيار الصدري الأخيرة تشير إلى تحوله بالكامل بجانب المحور الإيراني.

الجحيشي قال لـ”الحل العراق“: إن «الصدر بعد فقدان رصيده الشعبي والسياسي الكبير اتجه كلياً للمحور الإيراني، وهو يقود حراك #طهران داخل #العراق من أجل إنهاء التظاهرات بالسرعة الممكنة».

وأوضح أن «بقاء التظاهرات فترة أطول دون مشاركة الصدر وأنصاره فيها، يعني مزيداً من الانشقاقات بين أبناء التيار الصدري، والبداية كانت مع #أسعد_الناصري رجل الدين وأحد أبرز المقربين من زعيم التيار».

وكان زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر قد وجّه، يوم أمس، مجموعة رسائل ونصائح للمتظاهرين مطالباً منهم بإبعاد من أسماهم بالمندسين من ساحات التظاهر ورفض الوجود الأميركي داخل العراق.

وكانت صفحة صالح محمد العراقي على موقع “فيسبوك”، والمقربة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد أعلنت أن الأخير سيساند #قوات_الأمن العراقية ما لم يمتثل المتظاهرون في العودة بالثورة إلى “مسارها الأول”، على حد وصفه.



مع استمرار الصراع الدامي في شمال سوريا، بين القوات النظامية من جهة وفصائل المعارضة المسلحة والمجموعات “الجهادية” من جهة أخرى، يستمر الطرفان بتكبد خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، في تلك المعارك التي أفضت حتى الآن لسقوط قرابة 1000 مقاتل، عدا عن المدنيين، خلال أقل من شهر.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إنه ومنذ منذ مساء 24 من كانون الثاني الفائت، تكبدت قوات #الجيش_السوري والمليشيات الموالية له 507 قتيل بينهم 10 عناصر من المليشيات الأجنبية الموالية لـ #إيران، بينما ارتفعت أعداد القتلى من فصائل المعارضة إلى 140 بالإضافة لمصرع 418 عنصر من المجموعات الإسلامية “الجهادية”.


ميدانياً، أكد المرصد السوري الإنسان أن قوات المعارضة المسلحة والفصائل الإسلامية شنت اليوم الأربعاء هجوماً معاكساً بدعم من القوات التركية المتمركزة في منطقة #معارة_النعسان، والتي أمنت للفصائل المهاجمة غطاءً من القصف المدفعي الكثيف على مواقع القوات النظامية المتمركزة في محوري #كفرحلب و #ميزناز بريف #حلب الغربي.
وقتل على إثر تلك الاشتباكات 8 عناصر من الجيش السوري والميليشيات المساندة له، بينما قتل 13 من المجموعات الجهادية.


التعليقات

عند دخولك لهذا الموقع انت توافق على استخدام ملفات الكوكيز سياسة الخصوصية