في زمن الحرب… عائلات مترفة وفقراء مغلوبون على أمرهم

الصورة من الإنترنت
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

في وقت يعاني السوريون ظروفاً معيشية متردية، ويحلمون بتأمين رغيف الخبز وأسطوانة الغاز، وسط انهيار عملتهم وجنون الأسعار، تعيش عائلات مقربة من السلطات السورية حياة الترف والبذخ، وتبني مزيد من الثروات على حساب الفقراء.

في الجزء الأول من هذا التقرير ذكرنا بالتفصيل عدداً من #العائلات #المترفة في #سوريا رغم التدهور الاقتصادي والمعيشي، ومنها عوائل شقيقة بشار الأسد، ومستشارته #بثينة_شعبان، ونكمل في هذا التقرير الحديث عن مزيد من تلك العائلات.

عائلة مخلوف

في تشرين الثاني 2019، كشف تحقيق أجرته مجموعة “غلوبال ويتنس” للتحقيقات، أن عائلة وأقرباء (بشار الأسد)، يمتلكون شققاً فاخرة في منطقة ناطحات السحاب بموسكو.

وأوضح التقرير أن سعر الشقق يصل إلى 40 مليون #دولار، إذ اشترى أبناء عمومة الأسد من عائلة مخلوف نحو 19 شقة في ناطحتين سحاب بموسكو، في الفترة بين 2013 و2019، حيث اشترت ثلاث شركات مسجلة باسم (حافظ مخلوف) تسمى “أرتميس” و”بيلونا” وخستيا”، نحو 11 شقة عام 2016.

وذكرت «فايننشال تايمز»، أن أربعة شقق على الأقل استخدموا بغرض الإقامة لشقيقيّ (#رامي_مخلوف)، كما اشترت زوجة رامي مخلوف (رزان عثمان) وشقيقتها (نداء عثمان) شققاً فاخرة في الطابقين الـ 58 والـ 53 في أحد الأبراج.

كما اشترى (رامي مخلوف) نفسه، بعدها بفترة وجيزة شقة في الطابق الــ60، واشترت (كندة مخلوف) شقة خاصة في الطابق الـ 20، تبلغ مساحتها 184 متر مربع في 15 سبتمبر 2015.

وعلى مستوى أفراد العائلة الأصغر، ذكرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية نهاية 2019، أن أبناء (رامي مخلوف) ابن خال بشار الأسد، يعيشون الرخاء.

إذ يشارك محمد بن رامي 22 عاماً، وشقيقه الأصغر «علي»، علناً وعلى مواقع التواصل الاجتماعي صور سياراتهما باهظة الثمن، والمنتجعات الفاخرة التي يذهبان إليها، إضافةً إلى الاحتفالات الفخمة في مدن أوروبية عديدة منها، «كان» الفرنسية، ومونت كارلو، وميكونوس اليونانية.

وأشارت المجلة الألمانية إلى أن كل ذلك التفاخر والرفاهية يدلان على أن العائلة ما تزال تجني الثروات، وتتمتع بها رغم العقوبات المفروضة عليها أوروبياً وأميركياً.

الصورة من الإنترنت

الحجوزات الاحتياطية تكشف بعضاً من الممتلكات

ومؤخراً، كشفت بعض قرارات الحجز الاحتياطي على أموال رجال الأعمال ضمن الدائرة الضيقة للسلطات السورية، عن جزء بسيط من أموالهم واستثماراتهم.

وكشف الحجز الأخير على أموال (طريف الأخرس) عم (أسماء الأسد) زوجة بشار الأسد، وهو رجل أعمال عاصر (حافظ الأسد)، وعرف بأنه محتكر لتوريد السكر إلى #سوريا، أن كل العائلة تشاركه في أعماله.

وجاء الحجز الاحتياطي على أمواله بسبب مخالفات جمركية، لكن ذلك لم يستمر أكثر من 48 ساعة حتى الغي الحجز عنه وعن أبنائه (محمد الأخرس)، و(ديانا الأخرس)، و(نورا الأخرس)، وهم الشركاء المؤسسين والممثلين عن شركة مصانع “الشرق الأوسط للسكر” التي حُجز على أموالها أيضاً، إضافة إلى أموال مديرها التنفيذي (وليد بكري دالاتي).

كما طال الحجز شركات عدة لعائلة #الأخرس، مثل شركة  Julianvst al offshore، وشركة “تاج” للاستثمارات الصناعية المساهمة المغفلة، إضافة إلى شركة الفعاليات المحدودة المسؤولية.

الصورة من الإنترنت

تبديل طرابيش وظهور «أبو علي خضر» والقاطرجي

وظهرت مؤخراً أسماء عدّة لأثرياء وتجار غير مطروقة سابقاً، يقول بعض المحللين الاقتصاديين، إنهم واجهات السلطات السورية الجديدة في المرحلة القادمة، وخاصة وأنه يقوم حالياً بحرق الأسماء القديمة أمام المواطنين لكسب ثقتهم أكثر، بحسب حديث اقتصاديين لموقع (الحل نت).

(أبو علي خضر) أو «خضر علي طاهر»، هو اسم جديد لـ”مافيا” جديدة في سوريا، كما وصفها البعض على وسائل التواصل الاجتماعي، تضم أيضاً (#حسام_قاطرجي) محتكر تجارة النفط في سوريا.

وفضح رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية (فارس الشهابي) مؤخراً، أسلوب عمل «أبو علي خضر»، قائلاً إنه «يفرض إتاوات على المصانع، و(خرب بيت) أصحاب معامل البلاستيك في #حلب».

كما وصفه بأنه «لص ومهرّب ومجرم سابق»، معتبراً أن «مثل هؤلاء أصبحت لديهم ميليشيات ولا تقوى الضابطة الجمركية على مواجهتهم»، على حد تعبير «الشهابي».

ويملك «خضر» عدداً من الشركات ويشارك في أخرى، فهو يملك شركة «إيلا» للسياحة، إضافة إلى مشاركته في تأسيس شركة «الياسمين للمقاولات»، ويرأس مجلس إدارة «الشركة السورية للإدارة الفندقية»، كما أطلق مطلع العام الحالي شركة «إيماتيل» للاتصالات، ويدير شركة «القلعة للحماية والحراسة والخدمات الأمنية».

الصورة من الإنترنت

القاطرجي… طائرة خاصة ومصفاة نفط

أما، (حسام قاطرجي) وهو عضو في البرلمان، ظهر بفيديو مؤخراً بطائرة خاصة، بالإضافة أنه ينتقل بأسطول سيارات أمام حشد من العسكريين يؤدون له التحية العسكرية، ما أثار موجة استياء في مجلس الشعب دفعته للاعتذار.

مؤخراً، أصدر #بشار_الأسد، مرسوماً يصادق فيه على تأسيس مصفاتيّ نفط القاطرجي شريك فيها بنسبة  80% تقريباً، بالمشاركة مع وزارة النفط وشركة لبنانية.

وكذلك يرأس حسام قاطرجي، مجلس إدارة مجموعة قاطرجي الدولية، وشريك في شركة قاطرجي للصناعات الهندسية الميكانيكية، وشريك في شركة أرفادا البترولية، وشريك في شركة قاطرجي للتجارة، وشركة حلب المساهمة المغفلة الخاصة القابضة، وشركة أليب للاستشارات والحلول التقنية، وشركة جذور للزراعة وتربية الحيوان.

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/PDNW4