الحل السوري - خاص قتل أكثر من خمسين مدنياً ظهر اليوم، إثر استهداف قوات النظام، بالطيران وصواريخ "أرض - أرض"، أحياء مدينة دوما في #ريف دمشق، حسب المجلس المحلي في المدينة. وأفاد مهران عيون، من مكتب العلاقات العامة في المجلس، موقع الحل السوري، أن عدد الجرحى تجاوز الأربعين، نقلوا للمشافي الميدانية والنقاط الطبية المجاورة، "بينهم حالات حرجة".   وأشار المصدر لوجود سبع عائلات لايزالون تحت الأنقاض، بعد تهدم منازلهم إثر الغارة، مؤكداً أن فرق الدفاع المدني تتولى مهمة انتشالهم. يذكر أن أكثر من مائة وعشرة مدنيين، إضافة لمئات الجرحى، حصيلة قصف طيران قوات النظام لمدينة دوما، خلال الأيام القليلة الماضية.

تقارير: إيران تستمر بتجنيد الأطفال في “باسيج التلاميذ”


رصد ـ الحل العراق

ذكر موقع “الحرة”، نقلاً عن تقارير صحافية، أن النظام الإيراني يجند الأطفال من المدارس، في صفوف الميلشيات العسكرية ويزج بهم إلى #الحروب والمواجهات داخل #إيران وخارجها.

وأكدت التقارير أن «ذلك يتم من خلال مؤسسة خاصة لتجنيد التلاميذ تُعرف بـ”باسيج التلاميذ” وهي تحمل نفس اسم قوات “#الباسيج” التابعة للحرس الثوري».

وأشارت إلى أن «أكثر من نصف التلاميذ الذين تم تجنيدهم هم في المرحلة الابتدائية، وأن أعمارهم لا يزيد عن 12 عاماً».

وبحسب التقارير، فإنه يتم تدريب التلاميذ نفسياً عن طريق دورات ثقافية وحماسية، كما تدربهم على حمل #السلاح، والمشاركة في المناسبة الحماسية، مثل إحياء الثورة الإيرانية، وذكرى الحرب العراقية الإيرانية.

وكان المرشد الإيراني #علي_خامنئي قد تحدث في وقتٍ سابق، عن مقتل /36/ ألف طالب خلال الحرب العراقية الإيرانية 1980 -1988.

كما أثنى خامنئي على الأطفال الذين ينضمون إلى جماعة “باسيج التلاميذ” والمعلمين الذين يشجعونهم على الانضمام، مؤكداً أن الأطفال يمكنهم الذهاب إلى الصفوف الأمامية في #الحرب.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قد اتهمت #طهران عام 2018، بإرسال أطفال اللاجئين الأفغان كجنود إلى الحرب السورية.

مشيرة إلى أن الأطفال لا يتجاوز أعمارهم /14/ عاماً، وتم تجنيدهم في لواء “#فاطميون”، الذي يتألف في معظمه من الشيعة الأفغان الذين قيل لهم في كثير من الأحيان أنهم سيحصلون على تصاريح إقامة مقابل حماية الأضرحة الشيعية في #سوريا.

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات