الاعتداءات تعود للتحرير.. /3/ إصابات وقتيل في صفوف المُحتجّين

الحل السوري - خاص أعلن نشطاء حملة #ديرالزور_تذبح_بصمت، عن توثيق مقتل ما لا يقل عن 400 عنصر لتنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) في محافظة #دير_الزور، خلال الشهور الثمانية الماضية، عبر اغتيالات فردية وجماعية.   حيث قال مجاهد الشامي (مؤسس الحملة) في حديث خاص لموقع الحل السوري، إنه "منذ سيطرة داعش على كامل ريف ديرالزور، تمكن معارضون له من قتل 400 من عناصر التنظيم، بينهم 250 من المهاجرين (غير السوريين)". وأكد الناشط على أن "العمليات تركزت بشكل كبير في مدينة #الميادين وريفها، وقام بها معارضون لم تكشف أوراقهم بعد للتنظيم، بالتعاون مع بعض عناصر داعش الذين بايعوه لمساعدة أهالي محافظتهم، عبر إعطائهم معلومات ومواقع عناصر التنظيم المتشدد". وأشار الشامي إلى أن معظم عمليات الاغتيال التي نفذها معارضو التنظيم، هي "انتقام للضحايا الذين سقطوا على يده من أبناء ومقاتلي ديرالزور"، خلال الأشهر الماضية. كما نوّه الناشط إلى وقوع العديد من هذه الاغتيالات، بسبب "سياسة التنظيم وتدخله بالنساء ومحاولته اعتقالهن في ديرالزور، والذي يعد خطاً أحمراً بالنسبة لأهالي المنطقة الشرقية". وكان تنظيم داعش قد ببسط سيطرته على كامل ريف ديرالزور، في صيف العام الماضي، بعد إعلانه الحرب على كافة فصائل المعارضة السورية بما فيها #جبهة_النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام). ويشن داعش حملة عسكرية جديدة بدأها في مطلع شهر أيار (مايو) الجاري، بهدف السيطرة على المناطق الخاضعة لنفوذ #النظام_السوري في مدينة ديرالزور. حيث ينوي التنظيم، بحسب مناصريه، إلى السيطرة على كامل دير الزور، لتصبح ثاني محافظة في سوريا تقع بالكامل تحت نفوذه.

رصد – الحل العراق

لم تمر أكثر من /48/ ساعة على الهدوء النسبي الذي شهدته ساحات التظاهر في #العراق، حتى عاد الوضع إلى سابقه، وهو العنف والترهيب بحق المحتجّين في الساحات والميادين العراقية.

ففي آخر التطورات، ووفقاً لمصادر أمنية، تعرّضت بعض الخيام في #ساحة_التحربر ببغداد إلى اعتداءات على يد ميليشيات أودَت بحياة شخص بسلاح كاتم، وإصابة /3/ آخرين بأسلحة بيضاء.

ولم تكشف المصادر الأمنية، عن الجهات التي اعتدت على المحتجّين، مكتفيةً بالقول أنها، «جهات مجهولة»، لكن ناشطون عراقيون عبر مواقع #التواصل_الاجتماعي، قالوا إن الاعتداءات تمّت على يد ميليشيا #سرايا_السلام.

فيما قال الناشط والمتظاهر “علي عزيز” في تصريح مُتلفز، إن «ميليشيا “سرايا السلام”، قامت بالاعتداء على خيمَتي “أبطال أكتوبر” و “أبناء الدكلاوي”، بالسكاكين».

“عزيز” أضاف في تصريحه، أن «ذلك جاء بعد تظاهرة نهار اليوم لأنصار رجل الدين #مقتدى_الصدر، هدّدوا في هتافاتهم المتظاهرين علَناً بالتصفية إن تكلّموا عن زعيمهم».

لافتاً، أنهم «هتَفوا “اللي ما يحبّه السيد، بالبطّة نشيلَة»، وهي باللهجة الدارجة، ومعناها “من لا يرضى عنه الصدر، سنقوم بخطفه”، في إشارة منهم إلى أيام 2006، حينما كانوا يختطفون الناس في تلك العربَة عندما كانوا يمارسون بطشهم تحت مُسمّى “جيش المهدي”.

وحمّل “عزيز” في تصريحه، “مقتدى الصدر”، عن كل ما يحري من ترهيب وعنف وقمع بحق المتظاهرين، قائلاً، «لن أخاف منهم، لِيَفعلوا بي ما يُريدون»، ويقصد بذلك رجالات “الصدر”.

ومنذ الأول من فبراير الحالي، يتعرّض المحتجّون في بغداد، و #النجف، و #بابل، #الناصرية، و #كربلاء إلى الترهيب، والقمع المُفرط، على يد ميليشيا #القبّعات_الزرق، التابعة لـ “مقتدى الصدر”، دون أن تُحرّكَ القوات الأمنية ساكن.

تحرير – ريان جلنار


 

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق