بغداد 33°C
دمشق 27°C
الأحد 13 يونيو 2021
القبض على عامل تركي تحرش بطفلة سورية بمدرسة في إسطنبول - الحل نت

كشفت وزارة النفط والثروة المعدنيّة في الحكومة السوريّة، عن دور “بطولي” أدّاه عامل في محطة «الريان» للغاز بريف حمص، وذلك خلال تعرّض المحطة لهجوم مدفعي.

وقالت الوزارة عبر صفحتها الرسمية في الـ«فيس بوك» إن عاملاً في المحطة ساهم في تجنيبها خسائر كبيرة، عند تحركه أثناء سقوط القذائف وفصل الغاز عن المحطة بواسطة الصمام مجنباً المحطة مخاطر كبيرة.

وجاء في منشور الوزارة «وائل تقلا عامل فني في محطة #الريان تحرك أثناء سقوط القذائف وفصل الغاز عن المحطة بواسطة الصمام مجنباً المحطة مخاطر كبيرة».

https://www.facebook.com/mopmr.gov.sy/posts/2691654204264093

وأكد وزير النفط السوري “علي غانم” أن المحطة عادت إلى العمل بعد أقل من 24 ساعة من استهدافها، مشيراً إلى أنه تم إنجاز جميع أعمال الإصلاح وإعادة التأهيل.

وعلق أحد المواطنين ويدعى «يوسف اليوسف» على المنشور قائلاً: «استغرب من موقع رسمي مثل #وزارة_النفط أن يتداول هكذا خبر... مع احترامي للفني تقلا... الكلام غير منطقي... أين نظام الحماية الخاص بالمحطة الغازية والذي يتولى أتوماتيكيا قفل صمامات الدخول وتفريغ الغاز من المحطة في حالات الطوارئ؟!».

فيما قال أحد العاملين في وزارة النفط لـ«الحل نت» إن «تكريم المواطن، والذي بعمله جنّب الوزارة خسائر كبيرة كان ينقصه ساعة حائط وكيلين من السكر والرز المنتهي الصلاحية، كهدية من الوزير على طريقة تكريم شهداء الجيش السوري» على حد قوله.  

وتجدر الإشارة إلى أن معظم المناطق السوريّة الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، تعاني من أزمة ندرة في مادة الغاز، إذ يضطر الأهالي إلى الوقوف ساعات طويلة على طوابير الغاز للحصول على أسطوانة واحدة، يتم توزيعها عبر “البطاقة الذكيّة” مرة كل ٢٣ يوماً.

القبض على عامل تركي تحرش بطفلة سورية بمدرسة في إسطنبول


تداولت وسائل إعلام تركية أمس الجمعة، تفاصيل حادثة تحرش عامل تركي بطفلة سورية في إحدى مدارس منطقة إسنيورت في إسطنبول التركيّة.

وفي التفاصيل، فإن الحادثة حصلت في السابع من فبراير حيث أخبرت الطفلة “م،ك” والدتها بما حصل معها لتراجع الأم قسم الأحداث في إحدى مخافر الشرطة في المنطقة من أجل تقديم شكوى.

ومن خلال حديث الطفلة، فإن مواطن تركي يعمل كمستخدم في المدرسة وفق عقد مؤقت، استدرجها إلى مستودع بحجة أنه سيمنحها كتباً خاصة للسوريين ومن ثم أقدم على التحرش بها لتبدأ بالصراخ ويحاول الفاعل إرضائها عبر إعطائها خمس ليرات تركية.

وهرعت الطفلة هاربةً وألقت الخمس ليرات على الأرض واتجهت نحو إحدى المدرسات لتشتكي لها ولكنها اعتذرت عن سماعها بسبب انشغالها.

وعندما عادت الطفلة إلى المنزل شرحت لوالدتها ما حصل معها، لتذهب برفقتها نحو إحدى مراكز الشرطة لتقديم البلاغ.

وفتحت الشرطة التركية تحقيقاً في الموضوع بينما أنهت مديرية التربية الوطنية في #إسطنبول خدمات المستخدم كإجراء أولي.

وبحسب ما تداوله ناشطون فإن قسم الشرطة ماطل في البداية في فتح التحقيق، بحجة عدم وجود #كيملك لبعض أفراد العائلة.


التعليقات