النّجباء تُهدّد القوات الأميركيّة في العراق.. وخبيرٌ أمني: هكذا ستردّ واشنطن

الحل #العراق - محمد الأمير

أكثر من أربعين يوماً مرَّت على عملية اغتيال “سليماني” و”المهندس” بغارةٍ أميركية قرب #مطار_ #بغداد ، شهد خلالها # #العراق توتراتٍ أمنية وتهديدات متبادلة استمرت عدة أيام سادتْ بعدها مرحلة من الهدوء والترقب.

لكن قصف قاعدة k1  العسكرية في # #كركوك مؤخراً، بالإضافة إلى عودة التهديدات والتصريحات الأميركية، أعاد الصراع بين الجانبين على الأرض #العراق ية مجدداً.

نائب الأمين العام لميليشيا # #حركة_النجباء “نصر الشمري” قال: «إنَّ العدَّ التنازلي لبدء العمليات الموسعة ضد الوجود الأميركي في # #العراق قد اقترب».

وأكّد  عبر تغريدةٍ على تويتر أنَّ قرار الرد على الوجود الأميركي هو «قرارٌ عراقي بامتياز ولن نؤجّله، حتى لو طلب منا ذلك، سواءً من الأصدقاء في الداخل أو الخارج».

في السياق ذاته، اعتبر الخبير في الشأن الأمني “ربيع الجواري” أن «الميليشيات الموالية لـ # #إيران ومنها حركة النجباء، تحاول العودة للمشهد الإعلامي مجدداً، بعد فترة قطيعة منذ عملية اغتيال سليماني».

مبيناً في اتصالٍ مع “الحل #العراق ” أن «تصريح ميليشيا النجباء يأتي للفت النظر والإثارة الإعلامية بعد غيابها عن الساحة، وخطواتها المقبلة ستكون عبر استهداف القواعد العسكرية الأميركية والسفارة بمجموعة من الصواريخ، دون أي تصعيدٍ آخر».

ولفت إلى أنَّ «#الولايات_المتحدة ستجعل #النظام_ال #إيران ي يندم على عدم ضبطه الميليشيات التابعة له في # #العراق ، في حال تجرأت على استهداف قواعدها».

مؤكّداً أن الرد الأميركي سيكون «أقل حدة» في حال لم تكن هناك خسائر، وربما يكون هذا الرد مقتصراً «بالضغط على # #الحكومة_ #العراق ية الجديدة لتحجيم دور الميليشيات» بحسب قوله.

ومنذ مطلع شهر يناير الماضي، قصفت ميليشيات عراقية تابعة لـ # #إيران ، مواقع للقوات الأميركية عدة مرات، إضافة إلى # #السفارة_الأميركية في # #بغداد ، دون أن تكون للحكومة #العراق ية أي رادع لتلك الهجَمات.

ويشهد # #العراق توتراً كبيراً عقب مقتل قائد # #فيلق_القدس ال #إيران ي # #قاسم_سليماني ، مطلع الشهر الماضي، بضربةٍ أميركية قرب #مطار_ #بغداد ، قبل أن تتعرض قاعدة # #عين_الأسد الأميركية الواقعة غرب # #الأنبار لقصف صاروخي #إيران ي.