بغداد °C
دمشق 25°C
الإثنين 3 أغسطس 2020


شهدت محافظة إدلب خلال اليومين الماضيين، موجة نزوحٍ هي الأوسع منذ سنوات، إذ نزح عشرات الآلاف من أهالي مدينتيّ أريحا وسراقب والقرى المحيطة بمدينة معرة النعمان نحو المناطق الشمالية، وذلك بالتزامن مع تقدم «الجيش السوري» واستمرار قصفه على مختلف مناطق الشمال السوري.


وشهد #الطريق_الدولي الواصل بين منطقة #سرمدا ومدينة #إدلب، اكتظاظاً في حركة النازحين القادمين من مناطق ريف إدلب الجنوبي، حيث اتجه الآلاف إلى المخيّمات العشوائية شمال المحافظة، وعلى الحدود السوريّة التركيّة، هرباً من الحملة العسكريّة على مناطقهم.




وكان الجيش السوري، قد أعلن أمس الإثنين، وصوله إلى الطريق الدولي #حلب_دمشق من الجهة الشمالي لمدينة #معرة_النعمان، كما يسعى الجيش الوصول إلى مدينة #سراقب ليصل أجزاء الطريق، ويصبح كامل طريق m5 بين حلب ودمشق تحت سيطرته بعد معارك دامت لسنوات.


ووثقت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» الإثنين، مقتل 87 مدنياً بقصف الجيش السوري، و #روسيا، منذ إعلان الأخيرة و #تركيا عن وقف إطلاق النار في محافظة إدلب.

وقالت «الشبكة السورية» في تقرير لها: إن «قوات النظام قتلت 34 مدنياً بينهم سبعة أطفال وسيدتين في محافظة إدلب، كما قتلت طفل وامرأة ومدني في محافظة حلب».

بعد تقدمه غرب حلب…«الجيش السوري» يعلن تأمين الطريق الدولي حلب-دمشق


أعلن «الجيش السوري» إكمال سيطرته وتأمين الطريق الدولي حلب – دمشق، بعد التقدم الواسع الذي أحرزه في ريف حلب الغربي، واقترابه من مدينة الأتارب أبرز مدن الريف الغربي لمحافظة حلب.

وأفادت وكالة «سانا» الرسمية، بأن القوّات النظامية استطاعت السيطرة على المناطق على جانبي الطريق الدولي غرب وجنوب مدينة #حلب، وبذلك تم تأمين الطريق وأصبح وضع الطريق مؤهلاً لدراسة إعلان فتحه بين حلب ودمشق خلال الفترة المقبلة.

وكانت قوات تابعة لـ(#الجيش_السوري) قد دخلت صباح أمس الجمعة، إلى الفوج ٤٦ أحد المقرات العسكريّة بريف حلب الغربي، كما سيطرت على قرية #أورم_الصغرى ومنطقة ريف المهندسين الثاني ودوار الصومعة، وأصبحت تبعد مسافة ٣ كم عن مدينة #الأتارب.

وتشهد مناطق ريف #حلب موجات نزوح واسعة باتجاه المناطق الحدوديّة، والتي غصّت بعشرات الآلاف من #النازحين بفعل الحملة العسكريّة التي يقودها «الجيش السوري» بدعم من القوّات #الروسيّة في المنطقة.

ويأتي تقدم القوّات النظاميّة، رغم مواصلة #تركيا إطلاقها التهديدات للجيش السوري، ومطالبته بالانسحاب إلى ما وراء #نقاط_المراقبة_التركيّة، إلا أن الأخير تجاهل التهديدات التركيّة وتابع التقدم مسيطراً على مواقع جديدة غرب حلب، وأصبح على مقربة من #الحدود السوريّة التركيّة.


التعليقات