بغداد 39°C
دمشق 27°C
الأربعاء 8 يوليو 2020

انتقد متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهور الشرعي السابق في «هيئة #تحرير_الشام» المدعو «عبدالله المحيسني» بعد غياب طويل عن وسائل الإعلام، في مقابلة مصورة له اليوم السبت، متهرباً من مسؤولياته.

وما أثار استهجان المتابعين قوله، إنّ «هذه الأرض أمانة في أعناقكم وليست مسؤولية قائد أو أمير» في تملص واضح وصريح له من أيّة مسؤولية أمام عناصره.

وقد شبه ناشطون ظهور «#المحيسني» اليوم، بآخر ظهور لقائد الهيئة «#الجولاني»  أمام عناصره أيضاً قبل سيطرة «#الجيش_السوري» على مدينة #سراقب، وقوله «لو سمح لي الأخوة لكنت أول الانغماسيين في المعركة» الأمر الذي أثار سخرية المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكر «المحيسني»  بأن «النظام يتبع سياسة الأرض المحروقة للسيطرة على أيّة منطقة يتقدم إليها بدءاً من #درعا وصولاً لإدلب»، وهو الأمر الذي يعلمه القاصي والداني، وفق ما انتقده ناشطون أيضاً.

روسيا تنفي انخراطها في الصراع بليبيا.. ومصادر تؤكد


وصف نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، الاتهامات التي أطلقها الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، بأن روسيا تقود الصراع في #ليبيا، بأنها غير دقيقة، ومؤكداً أن ذلك لا يتوافق مع واقع الأمور.

وقال #بوغدانوف الذي يشغل منصب المبعوث الخاص للرئيس الروسي، إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في حديث للصحفيين حول مزاعم #إردوغان: «هذا لا يتوافق مع واقع الأمور، لا أعلم من جاء بذلك».

وفي سياق متصل، أوضح جندي انشق حديثاً عن «الجيش السوري»، لموقع «الحل نت»، إن القوات الروسية في #حميميم «قدمت عروضاً لعناصر من مليشيات #الدفاع_الوطني في محافظتيّ #حماه وحمص، منذ نحو شهر وبشكل سري لأجل القتال مع الجيش الوطني الليبي، التابع للمشير «خليفة حفتر»، وذلك بدعم روسي.

وأكد المصدر (نتحفظ على ذكر اسمه)، أن قوات «سهيل الحسن» والمخابرات الجوية «تتعاونان مع الروس للدفع بعناصر ميلشيات الدفاع الوطني، واللجان الشعبية، والقوات الرديفة لـ(الجيش السوري)، إلى تسليم سلاحها لقياداتها، والالتحاق فوراً بـ(الفيلق الخامس)».

وأشار المصدر أن العملية تتم من «أجل القتال إلى جانب #المرتزقة الروس في ليبيا، وذلك مقابل راتب شهري مقداره 1000 دولار أمريكي مع حوالي 1000 دينار ليبي».

وقدَّرَ المصدر أن يكون أعداد من تم نقلهم إلى ليبيا، بالمئات، مشيراً إلى أن «عمليات التجنيد باتت علنية منذ نحو أسبوع في حماه وحمص»، متوقعاً أن تكون هناك عمليات مماثلة في مناطق سورية أخرى.

وكانت صحيفة «الشرق الأوسط»، قد نقلت أمس الجمعة، عن مصادر #معارضة أن #الجيش_الروسي بدأ بتجنيد شباب من #دوما في الغوطة الشرقية، بينهم شبان من تنظيم يعرف باسم «أصدقاء روسيا»، من أجل نقلهم إلى ليبيا للقتال إلى جانب الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير #خليفة_حفتر.


التعليقات